جدَّدت حكومة الوحدة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية ترحيبها بكل الوفود التي رغبت وترغب في زيارة قطاع غزة، مصرية وجزائرية وبحرينية وتركية وإيرانية وغيرها، من الوفود التي انطلقت- وستنطلق- باتجاه قطاع غزة؛ للتعبير عن الرفض العارم لاستمرار حصار قطاع غزة وجرائم الاحتلال ضد الإنسانية.

 

ودعت الحكومة- في بيانٍ لها في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس- إلى أن تكون زيارة الأمين العام لجامعة الدول عربية عمرو موسى "فاتحة خطوات عربية رسمية للإنهاء الكامل للحصار الظالم على شعبنا، ومدخلاً لاستعادة الوحدة الوطنية".

 

وجدَّدت رفضها لجنة تقصي الحقائق الصهيونية في موضوع جريمة التصدِّي لـ"أسطول الحرية" وقتل المتضامنين واختطاف الباقين، مشددةً على المطلب العادل بتشكيل لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة وفق المعايير الدولية؛ تعطي نتائج دقيقة لما حدث، وتشكيل محاكم دولية لمن ارتكب هذه الجريمة في عرض البحر.

 

ونفت الحكومة أن تكون طلبت من الجامعة العربية التدخل لتأجيل الانتخابات المحلية في الضفة الغربية المحتلة، مطالبةً "قادة الانقلاب" في رام الله بالتوقف عن سياسة الكذب وتزوير الحقائق، ومشددةً في نفس الوقت على رفضها عقدَ أية انتخابات محلية أو تشريعية أو رئاسية دون توافق وطني.

 

وأعلنت الحكومة رفضها القرصنة الإعلامية بحق فضائية "الأقصى"، مؤكدةً أن قرار وقف بثِّها على القمر الصناعي يتعارض مع أبسط مبادئ الديمقراطية وحرية الرأي.