تصاعدت أزمة تحقيق الأمن المصري مع أمريكيين بالوكالة؛ حيث كشفت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن الأجهزة الأمنية المصرية قامت بتعذيب أحد المواطنين الأمريكيين، قبل أن تقدم تقريرًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تؤكد فيه إمكانية عودته للولايات المتحدة، بعد التأكد من عدم ارتباطه بتنظيم القاعدة في اليمن.
واستنكرت الصحيفة استمرار أزمة المواطن الأمريكي المسلم من أصل صومالي، يحيى وحيلي، الممنوع من العودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والموجود حاليًّا بالقاهرة منذ ستة أسابيع، بعد عودته من اليمن.
وقالت إن وحيلي واجه 10 تحقيقات من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في السفارة الأمريكية بالقاهرة، منها استخدام أجهزة الكشف عن الكذب؛ للتحقق من عدم انضمام وحيلي لتنظيم القاعدة أثناء دراسته اللغة العربية باليمن.
وأشارت إلى أن أخاه يوسف البالغ من العمر 19 عامًا تمَّ اعتقاله في مصر وتعذيبه على يد أجهزة الأمن المصرية قبل أن تقدِّم تقريرًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، تؤكد فيه إمكانية عودته للولايات المتحدة بعد التأكد من عدم ارتباطه بتنظيم القاعدة في اليمن.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وضعت وحيلي في قائمة الممنوعين من المرور بالمجال الجوي الأمريكي والكندي، بجانب عدد من الأمريكيين يلاقون نفس المصير في عدد من دول العالم.
وكانت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية اتهمت أمس الأمن المصريَّ بالتحقيق بالوكالة مع أمريكيين متهمين بالإرهاب، مشيرةً إلى أن السلطات الأمنية المصرية قامت بالتحقيق مع أحد الأمريكيين العائدين من اليمن معصوب العينين لمدة ثلاثة أيام، قبل أن تبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بعدم وجود أية موانع تعوِّق عودته للولايات المتحدة، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى السماح له بالعودة في 12 مايو الماضي.