- التعاون النووي بين الصين وباكستان يُغْضِب واشنطن

- جيش أمريكي صغير بالعراق بعد رحيل الاحتلال!

- عسكريون قرغيز شاركوا في العنف ضد الأوزبك

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس بالعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران، والعقوبات التي ينوي الاتحاد الأوروبي إقرارها عليها كذلك؛ لدفع إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي.

 

وأشارت الصحف إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أثنار والتي طالب فيها الغرب بضرورة دعم الكيان الصهيوني، معتبرًا أن سقوطه هو سقوط للدول الغربية كلها.

 

وتحدثت صحف العدو عن التهديدات التي وجَّهها الكيان الصهيوني لإيران وللمجتمع الدولي، محذرًا إياه من إمكانية اعتقال ومحاكمة كلِّ من يشارك في سفن فكِّ الحصار عن غزة القادمة.

 

حصار غزة

واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مع مجلس وزرائه المصغَّر؛ لمناقشة إمكانية تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

 

وتوقعت الصحيفة أن يخفِّف الكيان بشكل جزئي من القيود الاقتصادية المفروضة على القطاع، مع استمراره في فرض حصار كامل على أية بضائع يُشكُّ في استخدامها عسكريًّا من قِبَل حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

واعتبرت الصحيفة أن الحصار الاقتصادي المفروض على غزة لم يكن لدواعٍ أمنية صهيونية، وإنما كان يهدف إلى التضييق على الفلسطينيين بالقطاع للانقلاب على حركة حماس، وهو ما لم يتحقق.

 

وأشارت إلى اقتراح سويسري يتحدث عن إشراك طرف ثالث لمراقبة دخول البضائع ومواد البناء للقطاع، والتأكد من عدم استخدامها في مهام قتالية وعسكرية.

 

عقوبات جديدة

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن معاقبة الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على إيران؛ استنادًا لقرار مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات مشددة عليها قبل أسابيع.

 

وأشارت إلى أن العقوبات الجديدة شملت 12 شركةً وبنكًا وأفرادًا متصلين بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني، وعاقبت الولايات المتحدة اثنين من جنرالات الحرس الثوري الإيراني، وبنكًا رئيسيًّا هناك، ونحو 5 شركات شحن بالإضافة إلى 71 سفينة شحن اتهمتها الإدارة الأمريكية بتغيير أسمائها للهروب من العقوبات التي فُرضت قبل سنوات.

 

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيبحث اليوم كذلك في فرض عقوبات مشدَّدة على إيران من جانب واحد؛ استنادًا كذلك إلى العقوبات المشددة التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي.

 

وتناولت الصحيفة الأمريكية إعلان عائلة الجنرال الصربي المجرم راتكو ملاديتش لمحكمة بلجراد عبر محامي العائلة وفاته بزعم أن اختباءه تحت الأرض لمدة 15 عامًا تسبَّب له في أمراض خطيرة.

 

 الصورة غير متاحة

مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك

واعتبر محامي العائلة أن إعلان أسرته عن وفاته من الممكن أن يخفف الضغوط الأمنية عليها، واختفى المجرم الصربي ملاديتش المتهم بقتل 8 آلاف مسلم في سريبرينيتسا البوسنية بين أعوام 1992 و1995م بعد توجيه الاتهام إليه من قِبَل محكمة مجرمي حرب البوسنة في لاهاي، واهتمت الصحيفة كذلك بالانتقادات التي وجَّهتها الأمم المتحدة للحكومة الانتقالية الصومالية بسبب تجنيدها أطفالاً في صفوف قواتها تقلُّ أعمارهم عن 18 عامًا.

 

وتناولت الرسالة التي بعث بها سيناتور أمريكي ديمقراطي بمجلس الشيوخ إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ينتقد فيها سلوك الإدارة الأمريكية ودَفْعَهَا ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب؛ لتجنيد الأطفال الصوماليين بالمخالفة للقانون الدولي.

 

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أوزبك جنوبي قرغيزيا أن هناك فصائلَ من الجيش القرغيزي شاركت في أعمال العنف العرقية بين القرغيز والأوزبك، والتي اندلعت منذ الخميس الماضي، وراح ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى وعشرات الآلاف من النازحين.

 

وأكد شهود عيان أن فصائل من الجيش القرغيزي التي جاءت بهدف وقف العنف قامت بإطلاق نار كثيف على منازل الأوزبك بمدينة أوش جنوبي قرغيزيا، وقتلوا وأصابوا العشرات منهم.

 

واعتبرت الصحيفة أن ما حدث يؤكد فشل الحكومة القرغيزية المؤقتة في بسط سيطرتها الكاملة على الأراضي والمؤسسات القرغيزية، مع احتمال اختراق الأجهزة الأمنية القرغيزية من قِبَل عناصر مناهضة للحكومة.

 

وتحدثت الصحيفة في خبر آخر عن اتهام 5 أمريكيين بقتل 3 مدنيين عمدًا في أفغانستان في الفترة بين يناير ومايو الماضيين.

 

وذكرت الصحيفة أن الاحتلال الأمريكي في أفغانستان تكبَّد خسائر فادحة في الأرواح هذا العام بعد سقوط 3 جنود قتلى أمس؛ ليرتفع عدد قتلى الاحتلال الأمريكي في أفغانستان هذا الشهر إلى 31 قتيلاً.

 

وأشارت إلى أن الارتفاع في حصيلة القتلى يعود إلى إعلان حركة طالبان عن خطة هجوم بدأتها منذ أسابيع ردًّا على الحملة العسكرية لقوات الاحتلال جنوبي أفغانستان.

 

جيش أمريكي صغير!

تحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن خطة لوزارة الخارجية الأمريكية لتشكيل جيش صغير بالعراق من جنود ومتعاقدين أمريكيين مدعومين بأسلحة ثقيلة ومروحيات بلاك هوك؛ لتأمين بعثتها بالعراق، مع اقتراب الموعد المقرر لانسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق نهاية 2011م.

 

واعتبرت الصحيفة أن خطة وزارة الخارجية الأمريكية تكشف عن زيف الادِّعاءات الأمريكية بأن قوات الأمن والجيش العراقي أصبحا جاهزين لتولي المسئولية الأمنية بالعراق بعد انسحاب قوات الاحتلال.

 

النووي الباكستاني

 

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

اهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بالانتقادات التي وجَّهتها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للصين، بعدما أعلنت عن خطة لتزويد باكستان بمفاعلين نووين جديدين.

 

وأشارت إلى حيرة الولايات المتحدة وخشيتها من الضغط على الصين وباكستان لإنهاء الصفقة، خاصةً بعدما زودت الولايات المتحدة الهند بمعدات نووية منذ أشهر.

 

وطالبت الولايات المتحدة الصين بعرض صفقة تزويد باكستان بالمفاعلين النووين أمام مؤتمر موردي المواد النووية الذي سينعقد قريبًا في نيوزيلاندا، ويضم 46 دولةً، وتوقعت أن يرفض الموردين تلك الصفقة؛ لانتهاكها معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على حدِّ زعم الصحيفة.

 

ويكيليانكس يعود

أبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الرسالة التي بعث بها موقع ويكيليانكس المستقل الذي أعلن لمؤيديه عن خطة جديدة لنشر شريط فيديو سرِّي يُظهر جريمة أمريكية ارتكبتها قوات الاحتلال في أفغانستان ضد المدنيين في بلدة جاراني عام 2009م، وقُتِل فيها عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء بعد استخدام القاذفات الأمريكية التي تحمل أطنانًا من المتفجرات.

 

وحذَّر الموقع من خطط أمريكية لإغلاقه واعتقال رئيسه لوقف بثِّ أشرطة الفيديو التي تدين الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق.

 

الدفاع عن الصهاينة

وتنشر صحيفة (التايمز) البريطانية مقالاً لرئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أثنار، أشار فيه إلى ضرورة دعم الغرب للكيان الصهيوني؛ باعتبار أن سقوط الكيان سقوطٌ للغرب على حدِّ زعمه.

 

وقال أثنار: إن الكيان الصهيوني هو الوحيد بمنطقة الشرق الأوسط الذي تربطه علاقة من نوع خاص مع الغرب، وبالتالي وجب على الغرب أن يدافع عن بقائه ليبقى قويًّا.

 

ونقلت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات عدد من الأوزبك المقيمين جنوب قرغيزيا، والذين طالبوا بقوات حفظ سلام دولية؛ لوقف حمام الدماء الذي يسبح فيه القرغيز والأوزبك بمدينتي أوش وجلال أباد ومحيطهما جنوب قرغيزيا.

 

أما صحيفة (التليجراف) البريطانية فتناولت اتهامات وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي للغرب بدعم ومساندة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني.

 

وقالت الصحيفة إن إيران اتهمت بريطانيا والسويد وفرنسا بدعم مجاهدي خلق؛ لزعزعة الاستقرار في إيران.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

 جمال الخضري

وأبرزت (إذاعة صوت إسرائيل) تصريحات جمال الخضري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، والذي انتقد قرار المجلس الوزاري الصهيوني المصغَّر؛ الذي أعلن عن تخفيفه الحصار البري المفروض على بعض البضائع التي تدخل القطاع.

 

واعتبر الخضري أن القرار الصهيوني مبهمٌ ويحتاج إلى توضيح، كما يعدُّ التفافًا من جانب الكيان على المطالب الدولية بفكِّ الحصار البري والبحري مطلقًا عن غزة.

 

وتحدثت صحيفة (معاريف) الصهيونية عن القصور الأمني الحادِّ في حراسة رئيس الأركان الصهيوني جابي أشكنازي، خاصةً أن سلاحه الشخصي تمَّت سرقته من مكتبه منذ عام، وعاد مرةً أخرى منذ أيام وسط حالة من الغموض تكشف عن هشاشة الإجراءات الأمنية.

 

وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى الحرب الإلكترونية المشتعلة حاليًّا بين قراصنة الإنترنت في تركيا والكيان الصهيوني بعد مجزرة أسطول الحرية لغزة نهاية مايو الماضي.

 

وذكرت الصحيفة أن أحد قراصنة الإنترنت الصهاينة تمكَّن من تعطيل خدمة التبرع عبر الإنترنت الموجودة على موقع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، التي نظَّمت أسطول كسر الحصار عن غزة الشهر الماضي.

 

وتحدثت الصحيفة عن الاجتماع الذي عقده وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك مع الأجهزة الأمنية الصهيونية للتشاور حول الإجراءات التي سيتمُّ اتخاذها لمواجهة سفن الإغاثة اللبنانية والإيرانية، التي تنوي نقل مساعدات ونشطاء لكسر الحصار البحري المفروض على غزة.

 

وفي نفس السياق أشارت صحيفة (معاريف) إلى قيام الكيان بإرسال رسائل تحذيرية إلى لبنان وإلى المجتمع الدولي، للتحذير من السماح للنشطاء الدوليين بالقدوم على متن سفن كسر الحصار، خاصةً مع استعداد الحملة الأوروبية لكسر الحصار لإرسال 6 سفن جديدة منتصف الشهر القادم.