واصلت ميليشيا عباس حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها في الضفة المحتلة، واختطفت صباح اليوم 5 منهم في محافظتي نابلس وقلقيلية.
ففي محافظة نابلس، أعادت ميليشيا عباس اختطاف الأسير المحرر راسم الخطاب بعد استدعائه للمقابلة، علمًا بأنه أحد مبعدي غزة، ومختطف سابق لأكثر من 26 شهرًا تعرَّض خلالها لتعذيبٍ وحشي تم نقله خلالها للمستشفى عدة مرات.
كما اختطفت الأسير المحرر نضال أبو الروس، ويشار إلى أنه شقيق الشهيد القسامي القائد نسيم أبو الروس وهو مختطف سابق لدى السلطة في بداية انتفاضة الأقصى.
كما اختطفت من بلدة النصارية الأسير المحرر خالد حمدان مساعيد، علمًا بأنه كان قد أُصيب في قصفٍ صهيوني سابق أثناء محاولة اغتيال القيادي الأسير حسام بدران، وما زال يعاني من آثار الإصابة في رجليه.
وأكدت مصادر مقربة من عائلة المطارد القسامي محمد شرايعة من مخيم بلاطة أنّ ميليشيا عباس تمكَّنت من اختطاف محمد قبل ثلاثة أسابيع، وهو الآن موجود في سجون ميليشيا "مخابرات" عباس في المدينة ويتعرض لتعذيب شديد، مع العلم بأنّ شرايعة أسير محرر، وكان قد تعرَّض منزله للاقتحام عدة مرات، واختطف أشقاؤه من قبل مختلف الأجهزة للضغط عليه لتسليم نفسه.
وفي محافظة قلقليلية، قامت الميليشيا التابعة لمحمود عباس باختطاف الأسير المحرر منذر حوتري شقيق القسامي رائد الحوتري بعد مداهمة منزله في المدينة، وهو مختطف سابق لأكثر من 9 شهور.
واستمرارًا لمسلسل التنسيق الأمني، اعتقلت قوات الاحتلال المهندس إبراهيم الهندي من مدينة قلقيلية، وهو أسير محرر ومختطف سابق لدى ميليشيا عباس عدة مرات.