دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأطراف المتحاربة في قرغيزستان من عرقيات القرغيز والأوزبك إلى التوقف الفوري، ووضع حدٍّ لكل مظاهر الاقتتال والشحن والتحريض، والعودة إلى علاقات طبيعية مبنية على الأخوة الإسلامية والوحدة الوطنية.

 

وحذَّر الاتحاد، في بيان، من التمادي في الاقتتال؛ خشية أن يوفر مبررات للتدخل الأجنبي في قرغيزستان، وربما احتلاله، ومن عداوات قد تمس دولاً في المنطقة، وتتحول إلى حرب جديدة بين المسلمين.

 

وحثَّ البيان العلماء في قرغيزستان إلى التدخل السريع من أجل وضع حدٍّ للقتال، وعرض على الحكومة القرغيزية المؤقتة التوسط لوقف ما أسماه "الفتنة" في حالة تواصل تلك الأحداث.

 

ودعا الاتحاد منظمة المؤتمر الإسلامي إلى التدخل، وإرسال وفد إلى قرغيزستان؛ لبحث سُبُل المساعدة، بدلاً من استجداء التدخل من الشرق أو من الغرب.

 

كما دعا الحكومات الإسلامية والمنظمات الخيرية الإسلامية؛ إلى المساعدة الفورية والإغاثة العاجلة للمنكوبين في قرغيزستان نتيجة الأحداث المؤلمة.