أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، عصر اليوم، عن الشيخ نايف الرجوب، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، بعد 52 شهرًا قضاها في سجون الاحتلال.

 

وكان النائب الرجوب اعتُقل ضمن حملة اعتقالات صهيونية، طالت أكثر من 40 نائبًا ووزيرًا في المجلس التشريعي وحكومة الوحدة الوطنية في يونيو 2006م؛ حيث كان يشغل النائب الرجوب منصب وزير الأوقاف في الحكومة.

 

ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال 11 نائبًا أسيرًا هم: علي رومانين (عن مدينة أريحا)، وحسن يوسف وعبد الجابر فقها (عن مدينة رام الله)، وأيمن دراغمة (عن مدينة طوباس)، والنائب محمد جمال النتشة وعزام سلهب ونزار رمضان وباسم الزعارير (عن مدينة الخليل)، إضافةً إلى النائبين جمال الطيراوي ومروان البرغوثي (عن كتلة فتح)، والنائب أحمد سعدات (عن كتلة أبو علي مصطفى).

 

من جانبه هنَّأ وزير الأسرى محمد فرج الغول النائب الرجوب؛ بمناسبة إطلاق سراحه من سجون الاحتلال، بعد اختطاف دام أكثر من 4 سنوات.

 

وقال وزير الأسرى- في بيان له- إن إرادة النواب كانت أقوى من الاحتلال، واستطاعوا أن يُفشلوا سياسته في ابتزاز الشعب الفلسطيني والضغط عليه لتقديم تنازلات، واعتبر الغول استمرار اختطاف 11 نائبًا غيرَ قانوني ومخالفًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي توفر حصانةً لهؤلاء النواب.

 

وأدان الوزير تعمُّد الاحتلال التضييق على النواب وتعريضهم للإهانة المستمرة واستفزازهم وحرمانهم من حقوقهم، وممارسة سياسة التنقلات التعسفية بحقهم، مطالبًا المجتمع الدولي والبرلمانات العربية والأوروبية بالتدخل لوضع حدٍّ لمعاناة النواب، ووقف انتهاك القانون الدولي الإنساني الذي يجرِّم الاحتلال لاختطافه نوابًا شرعيين.