أعلن منيب المصري "رجل الاقتصاد الفلسطيني ورئيس لجنة المصالحة" أن أعضاء لجنته المصغَّرة ستجتمع اليوم الإثنين؛ من أجل مناقشة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، موضحًا أنه سيتم خلال الاجتماع تحديد موعد الزيارة المقررة لقطاع غزة، والتي ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة.
ورحَّب المصري بأي مبادرة من أي جهة كانت تهدف إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتعيد اللحمة للشعب الفلسطيني، معربًا عن دعم لجنته للمبادرة، التي قدَّمها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى؛ خلال زيارته الأخيرة لقطاع غزة، مضيفًا "نحن نريد مبادرات ناجحة وقادرة على إنهاء الانقسام، ونحزن على المبادرات التي تفشل".
وأشار رجل الاقتصاد الفلسطيني إلى أن الفصائل الفلسطينية كافة بما فيها حركة حماس توافقت على عدم فتح الورقة المصرية من جديد، بل سنعمل على تذليل العقبات التي تواجهها.
وثمَّن المصري، كافة الجهود الساعية لإنجاح المصالحة الفلسطينية، بالأخص الجهود المصرية الداعية لإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة للشارع الفلسطيني.
وفي سياق آخر، عبَّرت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني عن استهجانها؛ لإصرار فرنسا على قرار وقف بث قناة (الأقصى) الفضائية على القمر "يوتيلسات"، وذلك رغم كل النداءات والمناشدات التي حاولت ثنيها عن هذا القرار.
وأكد د. أحمد بحر "النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي" أن مصداقية الديمقراطية الفرنسية تقف اليوم أمام محك الاختبار العملي، ومضى يقول: إن إصرار فرنسا على قرارها يضعها في خندق القوى المعادية لطموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني خاصةً، وشعوبنا العربية والإسلامية قاطبة".
ودعا في تصريح صحفي المؤسسات الحقوقية وكافة الوسائل والمنظمات الإعلامية إلى تكثيف جهودها وفعالياتها، قانونيًّا وإعلاميًّا، من أجل وقف وفرملة القرار الفرنسي، مؤكدًا أن الموقف الفرنسي يستجيب لمصالح الاحتلال، وكافة القوى الداعمة له، ولا يمت لمصالح فرنسا الحقيقية بأية صلة.