تجري سفينة "مريم" اللبنانية، التي تقل 65 ناشطًا دوليًّا، استعداداتها النهائية قبيل السماح لها بالتوجه إلى قبرص لمشاركة سفينة "ناجي العلي" التي تقل صحفيين، والتي سبق وأن سمح لها بالتوجه من ميناء طرابلس اللبناني باتجاه قبرص قبل أن تبحر في اتجاه قطاع غزة؛ للمشاركة في كسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ 4 سنوات.
وتحمل سفينة "مريم" بجانب النشطاء الدوليين مساعدات طبية وغذائية للأطفال ولمرضى السرطان الذين أُصيبوا من جرَّاء العدوان الصهيوني على القطاع في عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية في عامي 2008م و2009م.
وتجدر الإشارة إلى أن سفينة "ناجي العلي" التي سمح لها بمغادرة ميناء طرابلس، تمَّ تنظيمها من قِبل حركة "فلسطين الحرة" ومنظمة "صحفيون بلا قيود".
وكان الكيان الصهيوني أعلن منذ أيام انتهائه من إجراء التدريبات العسكرية لمواجهة سفن الإغاثة القادمة من لبنان، وأعلن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قبل ساعات خلال لقائه ببان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة أن الكيان سيوقف السفن الإغاثية قبل وصولها لغزة، بزعم أن الكيان رفع الحصار المفروض على دخول الأطعمة والمشروبات والأدوية، ولم تعد هناك حاجة لسفن إغاثية جديدة.