- فشل القائد الأمريكي في أفغانستان سبب إقالته

- بريطانيا تؤكد عدم قدرتها على تحقيق النصر

- تدريب مجندات صهيونيات لاقتحام سفن الإغاثة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اعتبرت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس أن موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على استقالة قائد قوات الاحتلال في أفغانستان ستانلي ماكريستال يعود إلى قناعته بفشل الإستراتيجية التي وضعها للقضاء على المقاومة الأفغانية، وخاصةً حركة طالبان، رغم دفع الولايات المتحدة والغرب بعشرات الآلاف من الجنود إلى هناك.

 

ونقلت الصحف مقال الكاتب البريطاني روبرت فيسك، الذي شنَّ هجومًا على النظام السوري السابق والحالي، متهمًا إياه بإرهاب الشعب السوري لمدة 30 عامًا.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن استعداد الشرطة النسائية هناك التابعة لحرس الحدود للمشاركة في عملية التصدي لسفن الإغاثة اللبنانية؛ التي تنوي الوصول قريبًا إلى شواطئ غزة؛ باعتبار أنها سفن تضامن "نسائية".

 

إقالة ماكريستال

 الصورة غير متاحة

 ستانلي ماكريستال

   أكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن السبب الحقيقي وراء استقالة الجنرال ستانلي ماكريستال قائد قوات الاحتلال في أفغانستان وقبولها من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ يعود في الأساس إلى فشله في تحقيق أي نصر يُذكر على المقاومة الأفغانية، رغم مرور أكثر من 6 أشهر على خطة أوباما لتزويده بـ30 ألف جندي إضافي.

 

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن الانتقادات التي وجَّهها ماكريستال لمسئولي البيت الأبيض بمجلة (الرولينج ستون)- والتي قادته إلى تقديم استقالته- كانت بمثابة القشَّة التي قصمت ظهر البعير.

 

وطالبت الصحيفة أوباما بإعادة النظر في كفاءة المسئولين الذين عيَّنهم لمتابعة الحرب في أفغانستان، سواءٌ كانوا مدنيين أو عسكريين؛ بسبب حالة الإحباط التي أصابت الأمريكيين بعد مرور نحو 9 سنوات منذ بداية غزو أفغانستان دون تحقيق انتصار حاسم.

 

واعتبرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن مهمة ديفيد بترايوس قائد القيادة الأمريكية الوسطى والقائد الجديد لقوات الاحتلال في أفغانستان تبدو صعبةً في ظل استمرار الخلاف بين القيادة السياسية والعسكرية؛ بشأن سير العمليات القتالية في أفغانستان، مشيرةً إلى أن ما حدث سيؤثِّر سلبًا في معنويات الضباط والجنود في أفغانستان الذين يعانون من الإحباط؛ بسبب طول مدة العمليات العسكرية في أفغانستان، واستمرار سقوط القتلى والجرحى في صفوفهم.

 

بداية انسحاب

 الصورة غير متاحة

الاحتلال ضل طريقه في غبار المعارك بأفغانستان

   ووصفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية قرار تعيين بترايوس بالقرار المنقذ ولو بشكل مؤقت لقوات الاحتلال في أفغانستان التي تعاني من الانهيار في معنوياتها، مؤكدةً أن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان أثبتت عدم كفايتها للقضاء على حركة طالبان.

 

وأشارت إلى أن مهمته في أفغانستان ستكون أصعب من مهمَّته بالعراق عندما تولَّى نهاية عام 2006م مسئولية قيادة العمليات العسكرية هناك؛ للبدء في خطة الانسحاب.

 

واعتبرت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن تعيين بترايوس خلفًا لماكريستال هو الخيار الأمثل لإنقاذ قوات الاحتلال في أفغانستان من التفكك، خاصةً أن لبترايوس خبرةً بالعمليات القتالية في العراق، وكان يُشرف كذلك على الحرب بأفغانستان أثناء قيادة ماكريستال لقوات الاحتلال هناك.

 

وأضافت أن مهمته ستكون غايةً في الصعوبة في ظل زيادة العمليات التي تشنُّها المقاومة الأفغانية ضد قوات الاحتلال، في وقت عجزت فيه تلك القوات عن تحقيق النصر على حركة طالبان والقضاء على المقاومة الأفغانية.

 

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن تعيين بترايوس خلفًا لماكريستال سيفتح الباب أمام مجلس الشيوخ الأمريكي لمراجعة إستراتيجية الانسحاب من أفغانستان، والتي من المقرر أن تبدأ وفق إستراتيجية أوباما للحرب في أفغانستان، ابتداءً من شهر يوليو عام 2011م.

 

وأضافت أن قبول استقالة ماكريستال في ظل فشل الإستراتيجية الأمريكية في تحقيق أهدافها بأفغانستان؛ من شأنه أن يدفع الجمهوريين الأمريكيين للضغط على أوباما وإدارته للبقاء فترة أطول هناك؛ حتى تتأكد الولايات المتحدة من أن أجهزة الأمن الأفغانية قادرةٌ على تولِّي المسئولية الأمنية.

 

تغيير سياسة

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

   واعتبرت صحيفة (جارديان) البريطانية في افتتاحيتها قبول أوباما استقالة ماكريستال وتعيين بترايوس خلفًا له؛ ليس مجرد تغيير في الأفراد، وإنما هو تغيير في السياسات والخطط بعدما تأكد أوباما من فشل إستراتيجيته بأفغانستان، والتي دفعت المبعوث البريطاني الخاص لأفغانستان شيرارد كوبر كوليس إلى تقديم استقالته اعتراضًا على الإستراتيجية البريطانية في أفغانستان؛ في الوقت الذي أعلن فيه وزيرا الداخلية والاستخبارات بأفغانستان حنيف أتمار وأمر الله صالح استقالتهما؛ بسبب فشل الإستراتيجية الأمريكية وإستراتيجية الحكومة الأفغانية في القضاء على طالبان.

 

وأكدت الصحيفة أن الجميع أصبح على يقين من عدم قدرتهم من تحقيق النصر على حركة طالبان والمقاومة الأفغانية.

 

وتشير صحيفة (تليجراف) البريطانية إلى احتمال وقوع انشقاق داخل الحكومة البريطانية الحالية بعد اشتعال الخلاف بين وزير الحرب البريطاني ليام فوكس ورئيس وزرائه ديفيد كاميرون؛ بشأن تغيير القيادات العسكرية بالجيش البريطاني والقيادات العسكرية في أفغانستان.

 

وتجدر الإشارة إلى أن شهر يونيو الجاري أصبح أكثر الشهور دمويةً بالنسبة لقوات الاحتلال في أفغانستان، بعد وصول عدد قتلى الاحتلال هذا الشهر إلى 79 قتيلاً بينهم 44 أمريكيًّا.

 

الصين وتركستان

 الصورة غير متاحة

الإيجوريون يعانون من حملات صينية لطمس هويتهم

   واهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بإعلان الداخلية الصينية اعتقالها 10 من المسلمين "الإيجور"؛ الذين يسكنون إقليم تركستان الشرقية المحتل من قبل الصين، بزعم امتلاكهم أسلحةً ومتفجراتٍ كانوا يخططون لاستخدامها أثناء العنف العرقي الذي اندلع في 5 يوليو من العام الماضي بين عرقيتي الهان الصينية و"الإيجور" المسلمة التركستانية.

 

وتعتبر الصين والولايات المتحدة والأمم المتحدة حركة تركستان الشرقية الجهادية جماعةً إرهابيةً بزعم ارتباطها بتنظيم القاعدة، على الرغم من كونها جماعةً مسلَّحةً إسلاميةً تحارب الاحتلال الصيني لكردستان الشرقية.

 

فيسك وسوريا

وشنَّ الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك هجومًا شديدًا على النظام السوري في مقاله الذي نشره بصحيفة (الإندبندنت) البريطانية، والتي أشار فيه إلى استمرار حالة الخوف التي زرعها النظام السوري السابق لمدة 30 عامًا في قلوب السوريين إلى الآن، رغم مرور نحو عشر سنوات على تولِّي قيادة سورية جديدة حكم البلاد هناك.

 

 الصورة غير متاحة

الكاتب البريطاني روبرت فيسك

وقال فيسك إن السوريين انتظروا رحيل النظام السابق في سوريا؛ للبحث عن 17 ألفًا من أبنائهم، اختفوا على يد الأجهزة الأمنية منذ عام 1980م، لكنهم اكتشفوا أن الأوضاع لم تتغيَّر في ظل النظام الحالي الذي استمرَّ في سياسة الإرهاب!.

 

وأشار فيسك إلى استشهاد نحو 1000 من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" على يد الأجهزة الأمنية في زنازين مدينة تدْمُر في حادث مأساوي، عندما صدرت الأوامر بإطلاق النار على المعتقلين من أعضاء الجماعة داخل السجن عام 1979م، في حين استُشهد نحو 20 ألف من الإسلاميين على يد الجيش السوري في عهد النظام السابق، بدايةً من عام 1982م، عندما شنَّ حزب البعث السوري حربًا مفتوحةً ضد مدينة "حماه"، التي قُصفت بالطائرات والمدفعية.

 

وذكر فيسك أن النظام الحالي أفضل كثيرًا من سلفه، لكنه ما زال يعاني من عدم احترام حقوق الإنسان وقمع المعارضة السياسية.

 

استعداد نسائي

وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن قيام البحرية الصهيونية بتدريب 20 شرطيةً من وحدات حرس الحدود لإشراكهم في عملية الهجوم على سفن الإغاثة المقرَّر انطلاقها قريبًا من لبنان إلى قبرص باتجاه قطاع غزة المحاصر، حاملةً معهم معوناتٍ إغاثيةً وصحفيين ونشطاء دوليين.

 

وتشير الصحيفة إلى أن مهمة إحباط محاولة كسر الحصار ستكون على عاتق وحدات الكوماندوز البحرية، وستشارك فقط الشرطة النسائية الصهيونية في المراحل التالية للهجوم.

 

إيران والإمارات

 الصورة غير متاحة

مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على إيران

   وعبَّرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن سعادتها لإعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عن نيتها إغلاق نحو 40 شركةً محليةً ودوليةً لها علاقاتٌ بإيران؛ استجابةً لقرار مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على إيران!.

 

وقالت الصحيفة: "تأييد الإمارات العربية المتحدة فرض العقوبات على إيران وتنفيذها ما جاء في قرار مجلس الأمن الدولي؛ من شأنه أن يغلق أكبر سوق تجارية كانت تستخدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتصدير بائعها إلى العالم".

 

كما تحدثت الصحيفة عن لقاء جمع مستشار الأمن القومي الصهيوني عوزي أراد منذ 10 أيام بمسئولين مصريين بالقاهرة؛ للتشاور معهم حول إمكانية مشاركة مصر في منع سفن الإغاثة من الوصول لقطاع غزة.

 

حملة ضد الصهاينة

وتشير صحيفة (معاريف) الصهيونية إلى قيام عدد من المحامين برفع دعوى قضائية ضد عدد من المسئولين الصهاينة الحاليين بحكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما ووزيرة الخارجية الصهيونية السابقة، وذلك بإحدى المحاكم البلجيكية؛ لاتهامهم بالمسئولية عن قتل مئات الفلسطينيين أثناء العدوان الصهيوني على غزة في عملية "الرصاص المصبوب".

 

وقالت الصحيفة إن أكثر الشخصيات الصهيونية المستهدفة قضائيًّا هو وزير الحرب إيهود باراك؛ الذي تلاحقه دعاوى قضائية في عدد من دول العالم.