اتهمت جماعة الدعوة الإسلامية الولايات المتحدة بالاستمرار في تعزيز مفهوم "الإسلاموفوبيا" أو ما يُعرف بالخوف من الإسلام؛ وذلك عقب قيام شرطة ولاية إلينوي برفض الطلب الذي تقدَّم به كفاح مصطفى إمام منطقة شيكاغو للالتحاق متطوعًا بقسم الشرطة بالولاية بزعم اتصاله بجمعيات فلسطينية مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين!.

 

وكان عدد من الجمعيات أعربت عن امتنانها في ديسمبر الماضي بقبول شرطة ولاية إلينوي ضم مصطفى إلى صفوفها كأول إمام مسلم يدخل كمتطوعٍ في صفوف شرطة الولاية التي يعمل بها 2000 ضابط، إلا أن قرار إلغاء قبول تطوعه الأيام الماضية على الرغم من تدريبه وحصوله على شارة الشرطة والواقي من الرصاص جاء مخيبا للآمال بحسب ما وصفته صحيفة (الهوفينجتون بوست) الأمريكية.

 

وزعمت شرطة الولاية أنها أخطأت عندما لم تجرِ له فحوصات أمنية قبل الموافقة على انضمامه، لكنها أضافت أن بعض الهيئات الأمريكية العاملة في مجال مكافحة الإرهاب أمدتها بمعلومات تحدثت عن قيامه بتمويل جمعية الأرض المقدسة الإسلامية التي تم حلها ومحاكمة قياداتها العام الماضي بتهمة جمع الأموال لصالح حركة المقاومة الإسلامية حماس.