في الذكرى الرابعة لأسر المقاومة الفلسطينية للجندي الصهيوني جلعاد شاليط، تجدَّدت المطالب بالكيان لشن هجوم عسكري جديد ضد قطاع غزة، بزعم أنه السبيل الوحيد للضغط على الحركة للإفراج عن الجندي الصهيوني، دون القبول بمطلب حركة حماس التي ترفض الإفراج عنه قبل أن يفرج الكيان عن 450 فلسطينيًّا يصنفهم الكيان كإرهابيين.
وكتب شيمون شيفر بصحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية، اليوم، يتحدث عن عدم قدرة أية حكومة صهيونية؛ سواء يمينية أو يسارية أو غيرهما على القبول بمطالب حركة المقاومة الإسلامية حماس، حتى لو استمر الضغط من قِبل أسرة الجندي الأسير على تلك الحكومات.
أما صحيفة (هاآرتس) الصهيونية، فقالت على لسان محللها السياسي عاموس هاريل، إن الكيان الصهيوني هو المسئول عن استمرار أسر جلعاد شاليط؛ بسبب فشله في المفاوضات غير المباشرة التي جرت مع حماس بوساطة مصرية وألمانية، في الوقت الذي فشل فيه خلال عملية أمطار الصيف العسكرية التي شنَّها الكيان على غزة، عقب الإعلان عن أسر الجندي الصهيوني في يونيو 2006م؛ بسبب انشغال الكيان بحربه مع حزب الله، بجانب فشله خلال عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة نهاية عام 2008م وبداية عام 2009م.
وتحدثت الصحيفة عن تظاهر الآلاف من الصهاينة اليوم في عدد من المدن الصهيونية؛ لمطالبة حكومة الكيان ببذل مزيد من الجهد للإفراج عن شاليط.