اهتمت المواقع الإلكترونية لصحف الكيان الصهيوني بتصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال لقائه بالطلاب الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق، والتي هدَّد فيها بأسر مزيد من الجنود والضباط الصهاينة بالتزامن مع الحملة الإعلامية الصهيونية؛ للمطالبة بالضغط على الحركة دوليًّا للإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الأسير لدى الحركة منذ أكثر من 4 سنوات.

 

وتصدَّرت تصريحات مشعل- التي هدَّد فيها بأن شاليط لن يظلَّ وحده بالأسر- صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية، في حين تصدَّر تهديده بأن الحركة سترفع من سقف مطالبها من الكيان في ظلِّ تأخره في تنفيذ الصفقة وفق رؤية "حماس" صحيفة (هاآرتس)، وهو نفس العنوان الذي تصدَّر صحيفتي (يديعوت أحرونوت)، و(معاريف).

 

ونقلت الصحف جميعها تصريحات مشعل؛ التي قال خلالها إن شاليط لن يظلَّ وحيدًا، وإن الحركة ستأسر المزيد من الجنود والضباط؛ حتى يستجيب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لمطالب الحركة.

 

واعتبرت الصحف أن تصريحات مشعل خدمت أسرة الجندي الصهيوني التي تتظاهر حاليًّا ومعها الآلاف؛ للضغط على الحكومة الصهيوني لسرعة العمل من أجل الإفراج عن شاليط.

 

وأكد مشعل أن الكيان هو المسئول عن فشل مفاوضات تبادل الأسرى، مشيرًا إلى أن حماس بعثت برسائل إلى الوسيط الألماني في مفاوضات تبادل الأسرى تؤكد أن مطالب الحركة للإفراج عن شاليط كما هي، وعلى الوسيط أن يظلَّ في بلده إذا كان سيحمل لحماس مطالب صهيونية جديدة من قبل نتنياهو لا تفي بمطالبها.

 

وأضاف أن الحركة سترفع من سقف مطالبها كلما طال الوقت، ووصف مشعل الكيان بخادم الولايات المتحدة الذي يسعى إلى تعزيز سلطة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس؛ من خلال إفساد صفقة تبادل الأسرى.