قرَّر علي سعد وزير التربية السوري نقل نحو 1000 مدرسة مُنتقبة إلى وزارة الإدارة المحلية، وتحديدًا إلى البلديات؛ للحفاظ على ما أسماه "العمل العلماني الممنهج"، على أن تتبعها خطواتٌ مماثلة في وزارات أخرى!.
وقال الوزير السوري- خلال اجتماع مع رؤساء مكاتب الفروع النقابية للمعلمين والمكتب التنفيذي-: إن "إبعاد 1000 منتقبة من السلك التربوي نصفهن من المتعاقدات بساعات؛ كان أمرًا لا بد منه؛ لأن العملية التعليمية تسير نحو العمل العلماني الممنهج والموضوعي، وهذا الأمر لا يتوافق مع متطلبات الواقع التربوي؛ لتتكامل الإيماءات والحركات وتعبير الوجه؛ لإيصال المعلومة للطلبة"!.