- التايمز: الاحتلال مستمر في أفغانستان 10 سنوات

- جدل صهيوني حول إتمام صفقة تبادل الأسرى

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بارتفاع حدة العنف والتوتر في كشمير، مع سقوط مزيد من الضحايا والشهداء خلال الاحتجاجات التي ينظمها مسلمو كشمير ضد استمرار احتلال الهند للإقليم.

 

كما تحدثت الصحف عن الانتقادات التي وجهها الكونجرس الأمريكي للخارجية ووكالة الاستخبارات الأمريكيتين؛ بعد تجديد تعاقدهما مع شركة بلاك ووتر الإرهابية في أفغانستان، المتهمة بقتل عدد من المدنيين بالعراق وأماكن أخرى.

 

وقالت الصحف الصهيونية إن 4 وزراء حرب سابقين وحاليين في الكيان يؤيدون إتمام صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس وفقًا لمطالب الحركة، في حين يعترض رئيس الموساد والأمن الداخلي الصهيوني على إتمامها وفقًا لمطالبها.

 

عنف هندي

أبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية ارتفاع حدة التوتر والعنف في الجزء الذي تحتله الهند في كشمير؛ عقب الإعلان أمس عن مقتل اثنين من المتظاهرين الكشميريين المسلمين على يد الأمن الهندي.

 

وأشارت الصحيفة إلى مقتل 8 حتى الآن من الكشميريين خلال الأسبوعين الماضيين؛ بينهم 6 على يد الأمن الهندي خلال تفريقه المظاهرات الرافضة لاحتلال الهند لكشمير المسلمة.

 

روسيا والولايات المتحدة

واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية باعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالي لـ10 متهمين بالعمل جواسيس لصالح روسيا بالولايات المتحدة، فيما لا يزال أحد المتهمين طليقًا حتى الآن.

 

وقالت إن القضية بدأت منذ ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون من خلال مراقبة المشتبه فيهم الذين استخدموا بطاقات هوية مزورة، واشتركوا في مؤسسات الفكر والرأي غير الحكومية لمعرفة ما يدور في خلد الأمريكيين.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية مايكل مولين؛ خلال مشاركته في قمة أسبن للأمن بأسبن التابعة لولاية كولورادو الأمريكية، التي أكد فيها أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد في التعامل مع القضية الأفغانية.

 

وأكد أنه ليس من الصعب أن يكون الملا عمر زعيم حركة طالبان وشبكة حقاني، اللذان يحاربان الاحتلال في أفغانستان جزءًا في يوم من الأيام من التسوية السياسية بالبلاد.

 

بلاك ووتر في أفغانستان

وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية الانتقادات التي وجهها عدد من النواب بالكونجرس الأمريكي لوزارة الخارجية والاستخبارات المركزية الأمريكية؛ لاستعانتهما بشركة "بلاك ووتر" في أفغانستان التي غيرت اسمها إلى "إكس إي سيرفيسيز"، بعد اتهامها بقتل مدنيين عراقيين عام 2007م بالعراق، وضلوعها في عملية رشوة وغيرها من القضايا.

 

وانتقد عدد من نواب الكونجرس قيام الولايات المتحدة بتجديد العقود مع حراس أمن الشركة سيئة السمعة بقيمة 220 مليون دولار، في مقابل قيامها بحماية البعثات الدبلوماسية والسفارات والمنشآت العسكرية الحيوية بأفغانستان.

 

واعتبر ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية أن تجديد العقود لبلاك ووتر يعود إلى تقديمها خدمات بقيمة أقل بنحو 26 مليون دولار عن غيرها من شركات الأمن والحراسة.

 

وفي سياق متصل أبرزت صحيفة (التايمز) البريطانية تصريحات ديفيد أوماند المنسق السابق للاستخبارات والأمن في بريطانيا، والذي توقع استمرار بقاء الاحتلال في أفغانستان لعقد جديد، مع استمرار تدهور الحالة الأمنية هناك، وضعف قوات الأمن الأفغانية.

 

وأشار إلى عدم قدرة بريطانيا على الانسحاب من أفغانستان دون التنسيق مع الولايات المتحدة، حتى لو قررت قوات الدول الأخرى المشاركة بالحرب سحب مشاركتها.

 

واهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بالأنباء التي تحدثت عن قيام ستانلي ماكريستال قائد قوات الاحتلال السابق في أفغانستان بتقديم أوراق تقاعده، عقب قبول استقالته من قيادة الحرب في أفغانستان؛ بسبب تصريحاته المسيئة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وقالت الصحيفة إنه لم يتحدد بعد الموعد الذي سيتقاعد فيه ماكريستال رسميًّا عن العمل بالجيش الأمريكي، خاصة أن عملية النظر في قبول أوراق التقاعد تستمر لأشهر.

 

صحف العدو

وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن الكيان بدأ بالفعل في بناء 20 وحدة جديدة في مجمع فندق شيفرد بحي الشيخ جراح بالقدس المحتلة؛ لتحل هذه الوحدات مكان الفيلا التي كان يقطن بها الحاج أمين الحسيني مفتي القدس الراحل.

 

وأشارت إلى أن البناء الجديد يبعد قرابة 3 كيلومترات فقط عن 22 منزلاً لفلسطينيين قررت بلدية القدس المحتلة هدمها؛ بزعم عدم حصولهم على تراخيص بناء.

 

وتحدثت الصحيفة كذلك عن اعتقال السلطات الصهيونية لخمسة من ضباط الصف بالجيش الصهيوني واثنين من مقاولي البناء؛ بتهمة نصبهم على جيش الاحتلال في ملايين الشواكل التي وضعوها في جيوبهم بدلاً من ذهابها إلى مشاريع البناء التي خُصصت من أجلها.

 

اعتذار الصهاينة

وأبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية المقابلة التي أجراها تليفزيون (تشارلي روز) الأمريكي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي جدد مطالبه مجددًا بأن إعادة العلاقات مع الكيان مرهونة باعتذار الصهاينة على جريمتهم ضد نشطاء الحرية لغزة الذين حاولوا كسر الحصار المفروض على القطاع في 31 مايو الماضي؛ مما أسفر عن استشهاد 9 منهم بينهم أمريكي من أصل تركي، كما طالب الكيان بتعويض الضحايا وفك الحصار عن غزة قبل الحديث عن أي وساطة تركية جديدة بين الكيان وسوريا.

 

وتعجب أردوغان من تجاهل الولايات المتحدة لحقوق مواطنيها، في إشارة إلى عدم توجيه الإدارة الأمريكية اللوم للكيان على قتله أحد النشطاء الأمريكيين الذي جاء على متن السفينة التركية التي هاجمها الكيان في المياه الدولية نهاية الشهر الماضي.

 

واهتمت صحيفة (معاريف) الصهيونية بالجدل الدائر في الكيان حاليًّا، والانقسام الذي تشهده الأوساط الأمنية بشأن إتمام صفقة تبادل الأسرى مع حماس، مشيرةً إلى موافقة وزير الحرب الصهيوني الحالي إيهود باراك و3 وزراء حرب سابقين على إتمام الصفقة، والإفراج عن الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم، مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى الحركة جلعاد شاليط، في حين يرفض رئيس الشين بيت أو ما يعرف بالأمن الداخلي الصهيوني يوفال ديسكن ورئيس الموساد مائير داجان الإفراج عن أسرى حماس، الذين يوصفون بالأسرى الثقال.

 

ويقول وزراء الحرب الأربعة وهم: إيهود باراك وعمير بيرتس وشاؤول موفاز وبنيامين بن إليعازر: إن الكيان يستطيع أن يعيد أسرى حماس المفرج عنهم للسجن مرة أخرى إذا ما عادوا مجددًا للمقاومة، في حين يخشى الموساد والشين بيت الإفراج عنهم، ويعتبران أن الإفراج عنهم تهديد لأمن الكيان.

 

ضرب إيران

وأشارت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية إلى تصريحات الأدميرال مايكل مولين رئيس الأركان المشتركة الأمريكية، الذي صرح عقب عودته من الكيان إلى الولايات المتحدة أن بلاده لا تثق في إيران، ومع ذلك فإن ضرب المنشآت النووية الإيرانية من شأنه أن يهدد بشكل كبير الاستقرار في الشرق الأوسط.

 

وأضاف أن الكيان الصهيوني يعي جيدًا وجهة النظر الأمريكية وخطورة الهجوم على إيران في مثل هذا التوقيت، خاصة مع ضعف المعلومات الاستخبارية عن البرنامج النووي الإيراني.