انتقدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية استخدام ألمانيا وبريطانيا وفرنسا معلوماتٍ واعترافاتٍ من الخارج انتُزعت بواسطة التعذيب.
وذكرت المنظمة أمس الثلاثاء أن الدول الثلاث تستخدم اعترافاتٍ انتزعتها عن طريق التعذيب أجهزة مخابرات أجنبية في إطار مكافحة "الإرهاب".
وأشارت المنظمة- في تقريرها الذي يحمل عنوان "بدون استفسار.. تعاون مخابراتي مع دول يتم التعذيب فيها"- إلى أن التعذيب محظورٌ بدون أي استثناء، وفقًا للقانون الدولي.
وذكرت أنه غير مسموح أيضًا أن يستخدم في القضايا أدلة حصل عليها بواسطة التعذيب، وأعربت عن عدم قناعتها بدفاع مخابرات الدول الثلاث بأنه ليس من الممكن إثبات المصادر والوسائل التي استُخدمت في جمع المعلومات التي نقلت إليها.
وجاء في تقرير المنظمة أن "انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب باسم مكافحة الإرهاب تزيد على المدى الطويل من مواطن الضعف التي تنمِّي التطرف السياسي والتجنيد للإرهاب".