- الواشنطن تايمز: دراسة تحذِّر من خسارة أمريكا في أفغانستان

- النيويورك تايمز: خلية التجسُّس لم تقدِّم معلوماتٍ لروسيا

- الجارديان: بيترايوس يتوقع قتالاً عنيفًا خلال الأشهر القادمة

- الإندبندنت: المحكمة العليا البريطانية تتحدَّى الحكومة

- التليجراف: عالم نووي إيراني يهرب من "إف بي أي"

- هاآرتس: الكيان لا يرغب في تحقيق حقيقي بشأن الأسطول

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء بالتفوق العسكري الذي ظهرت عليه المقاومة الأفغانية خلال الأشهر الماضية، والتكتيكات الجديدة التي استخدمتها ضد قوات الاحتلال هناك.

 

وأبرزت الصحف الزيارة التي يقوم بها حاليًّا العاهل السعودي الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة قبل أسبوع واحد من الزيارة المتوقَّعة لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض.

 

أما صحف العدو فأشارت إلى التفوق العلمي الصهيوني في مجال الأبحاث؛ الذي وضع جامعتين صهيونيتين على قمة الجامعات العالمية في مجال الأبحاث العلمية المتقدمة والنشطة.

 

الاحتلال في أفغانستان

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية حديث الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات الاحتلال الجديد في أفغانستان للجنة الخدمات المسلَّحة بمجلس الشيوخ الأمريكي أمس، والذي توقَّع فيه اندلاع مواجهات ضارية بين الاحتلال والمقاومة الأفغانية خلال الأشهر القليلة الماضية، مشيرًا إلى ضعف قوات الأمن الأفغانية وعدم قدرتها على تحمُّل المسئولية الأمنية إلا بعد سنوات من الآن.

 

وأشار إلى أن عملية الانسحاب من أفغانستان ستبدأ كما أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في يوليو 2011م، إلا أنه أكد استمرار العمليات العسكرية إلى ما بعد هذا التاريخ ولسنوات.

 

وفي سياق الحرب في أفغانستان أشارت صحيفة (التايمز) البريطانية إلى التقرير الصادر عن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، والتي رجَّحت ارتفاع حصيلة قتلى الاحتلال هناك إلى استخدام المقاوم الأفغانية لتكتيكات جديدة كالقنص والفرّ والكرّ، الذي ساهم بشكل كبير في زيادة حصيلة قتلى الاحتلال هذا الشهر لتصل إلى 101 قتيل؛ ليصبح شهر يونيو عام 2010م الشهر الأكثر دمويةً لقوات الاحتلال منذ غزوها أفغانستان عام 2001م.

 

وكانت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية نشرت دراسةً أعدها المجلس الأطلسي، أشارت إلى إمكانية خسارة الولايات المتحدة حربها في أفغانستان إذا لم تنجح في كسب باكستان في صفِّها لضرب حركة طالبان في الداخل وتغيير إستراتيجيتها العسكرية والاقتصادية معها.

 

وقالت الدراسة إن استمرار الوضع الحالي بين باكستان والولايات المتحدة يشير إلى إمكانية خسارة الولايات المتحدة حربها بأفغانستان، مع ضعف تزويد الولايات المتحدة باكستان بالأسلحة التي تحتاجها لحربها ضد طالبان باكستان، في الوقت الذي يرفض فيه أغلب الباكستانيين أية علاقات عسكرية مع الولايات المتحدة التي يصفونها بالعدو الأكبر.

 

عبد الله وأوباما

 الصورة غير متاحة

الملك عبد الله والرئيس أوباما خلال مباحثاتهما بالبيت الأبيض

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الزيارة التي يقوم بها حاليًّا العاهل السعودي الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وقالت الصحيفة إن العاهل السعودي جدَّد من جديد مطلبه بضرورة إغلاق معتقل جوانتنامو سيئ السمعة المحتجز به 20 معتقلاً سعوديًّا، كما تناول عبد الله وأوباما عملية السلام بالشرق الأوسط وغيرها من القضايا.

 

وأضافت أن أوباما تجنَّب الحديث عما يسمَّى بالتعصُّب والتطرف الإسلامي؛ الذي كان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن يتحدث عنه دائمًا؛ في محاولةٍ منه لاستمرار إحداث التقارب بين السعودية والولايات المتحدة.

 

روسيا والولايات المتحدة

وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى وجود مشكلة حاليًّا تعوق توجيه تهمة التجسس لـ11 شخصًا اتُّهموا بالتجسس على الولايات المتحدة لصالح روسيا، وهي أن جميع المتهمين لم يثبت أن أحدًا منهم أرسل معلوماتٍ حساسةً لروسيا.

 

وقالت الصحيفة إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أكد أن المتهمين جميعهم حصلوا على تدريبٍ عالٍ واستخدموا بطاقات هوية وجوازات سفر مزوَّرة بكفاءة حاليًّا، وتمكَّنوا من جمع معلومات مهمة عما يدور من أفكار لدى قادة الفكر الأمريكيين، إلا أن هذه المعلومات تعدُّ حساسةً.

 

وتناولت الصحيفة ردَّ رئيس الوزراء الروسي والجاسوس السابق فلاديمير بوتين على اعتقال الجواسيس، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، مؤكدًا أن تلك الحادثة لن تؤثر في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، رغم اعتراضه على وضع المتهمين بالتجسس في السجن.

 

الحكومة والقضاء

واهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بقرار المحكمة العليا الذي أجبر الحكومة البريطانية على احترام حقوق الإنسان لجنودها العاملين في الداخل والخارج، وهو ما عدَّه البعض تحديًا للحكومة البريطانية والخطط العسكرية في أفغانستان.

 

ويأتي قرار المحكمة العليا بعد اعتراض الحكومة البريطانية على قرار محكمة أقل درجة؛ اعتبر أن الجنود البريطانيين يخضعون لقانون حقوق الإنسان، وذلك بعد تقدُّم أسرة أحد الجنود البريطانيين الذين لقوا مصرعهم بالعراق إلى القضاء البريطاني بطلب الحصول على تعويض بعدما قتل ابنهم نتيجة إصابته بضربة شمس وسكتة قلبية؛ نتيجة وقوفه في الخدمة بمنطقة شديدة الحرارة، رغم معاناته من أمراض تمنع وقوفه في الشمس ساعات طويلة.

 

إيران والولايات المتحدة

وتناولت صحيفة (تليجراف) البريطانية اللقطات التي بثَّها التليفزيون الحكومي الإيراني، وقال إنها للعالم النووي شاهرام أميري؛ الذي اختفى أثناء سفره لأداء مناسك العمرة بالسعودية في يونيو 2009م.

 

وأظهرت اللقطات التي بثها التليفزيون الإيراني شاهرام وهو يطلب المساعدة من إيران، مشيرًا إلى أنه تمكن من الهرب من قبضة وكالة الاستخبارات الأمريكية، لكنَّ حياته ما زالت معرَّضةً للخطر، ويمكن اعتقاله في أي وقت.

 

صحف العدو

شنَّ الكاتب الصهيوني هاجي بن أرتسي هجومًا شديدًا على أسرة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الأسير لدى حركة حماس، وذلك في مقاله بصحيفة (يديعوت أحرونوت)، معتبرًا أن دعوة أسرة شاليط للإفراج عن 1000 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن شاليط تهدِّد أمن الكيان.

 

وطالب بن أرتسي رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بألا يستجيب لمطالب أسرة شاليط التي اعتبرها تهدِّد أمن الكيان، وقال إن ضياع شاليط أفضل من ضياع مئات الصهاينة على يد الأسرى الفلسطينيين الذين سيعودون إلى المقاومة من جديد إذا ما أفرج عنهم.

 

لجنة بدون صلاحيات

 الصورة غير متاحة

 كوماندوز صهيوني على متن السفينة التركية المشاركة في أسطول الحرية

وأكدت صحيفة (هاآرتس) أن الكيان من خلال القيود التي وضعها على لجنة تحقيق توركل- التي تمَّ تشكيلها من قبل الحكومة الصهيونية عقب مجزرة أسطول الحرية التي راح ضحيتها 9 نشطاء أتراك وأمريكي أثناء محاولتهم فك الحصار البحري الصهيوني المفروض على غزة في 31 مايو الماضي- لا يريد إجراء تحقيق حقيقي أو منح اللجنة صلاحيات تمكِّنها من استجواب الجنود والمسئولين بالكيان.

 

واعتبرت أن تهديد يعقوب توركل رئيس لجنة التحقيق الصهيوني بالاستقالة إذا لم تمنح لجنته صلاحيات أوسع دليلٌ على أن الحكومة الصهيونية الحالية حاولت خداع العالم بإنشائها تلك اللجنة الفاقدة للصلاحيات.

 

وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) أشارت إلى موافقة نتنياهو على توسعة صلاحيات اللجنة وإدخال أعضاء جدد إليها، مع الاستمرار في عدم منح اللجنة صلاحياتٍ للتحقيق مع الجنود الصهاينة الذين شاركوا في مجزرة أسطول الحرية.

 

عدوان جديد

وتحدثت (القناة العاشرة) عن موافقة لجنة التخطيط والبناء التابعة لوزارة الداخلية الصهيونية على بناء فندقين جديدين يتسعان لـ1400 غرفة بمنطقة أرمون هنتصيف بالقدس الشرقية قبيل أسبوع واحد من زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي بارك أوباما.

 

واعتبرت القناة الصهيونية أن ما حدث يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ أزمة حي رامات شلومو شمالي القدس المحتلة، عندما أعلن الكيان عن الموافقة على بناء 1400 وحدة استيطانية جديدة أثناء لقاء نتنياهو بنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بالقدس المحتلة قبل أشهر.