كشف عدد من الدبلوماسيين الصهاينة بتركيا، نية بلادهم الاعتذار عن جريمتهم الصهيونية بحق "أسطول الحرية"، والتي راح ضحيتها 9 أتراك، معربين عن إمكانية اتخاذهم خيار الاعتذار للعائلات التي استشهد أبناؤها.

 

وقال الدبلوماسيون: "نحن لن نستهلك الموضوع؛ لكننا لا نعرف ماذا تُحضر لنا الأيام المقبلة، فقد نعتذر للعائلات التي فقدت أبناءها، أو قد نتحدث عن تعويضات؛ لكن من الآن لا نستطيع أن نقول شيئًا وسننتظر ونرى".

 

من جانبه، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية براق أوزكركين أنهم رفضوا طلبًا للكيان الأسبوع الماضي باستخدامه الأجواء الجوية التركية، وقال إن هذا يعتبر أحد ردود الأفعال على اعتداء الجيش على "أسطول الحرية" الذي كان يتجه نحو غزة، وأنهم سيأخذون بعض التدابير الجديدة إذا لم يُنفذ الكيان طلباتهم.

 

وكانت تركيا طلبت من الكيان تقديم اعتذر رسمي على هذا الهجوم ودفع تعويضات لأهالي الضحايا، وإعادة السفن المخطوفة مرة أخرى، على أن يقبل الكيان مجلسًا عالميًّا للتحقيق في الحادثة والهجوم.