وقَّع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، على قانونٍ يحظر على سلطات البثِّ الإيرانية نشر دعاية للشركات الصهيونية، أو الشركات الأمريكية التي يملكها يهود والشركات التي تتعامل مع الكيان كشركة "كوكاكولا" و"إنتل" و"نستله" و"آي بي إم".
واعتبرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية قرار الحظر بأنه منسجمٌ مع قانون دعم الفلسطينيين الذي تم اعتماده عقب الاعتداء الصهيوني على "أسطول الحرية" في 31 مايو الماضي.
وقالت الصحيفة إنه وفقًا لقانون الحظر سيتم تشكيل لجان من عدة وزارات إيرانية لرصد البضائع الصهيونية التي تُباع في إيران، وإعداد قائمة بأسماء الشخصيات القيادية بالشركات الصهيونية، والتي تتعامل مع الكيان لمقاطعتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن القانون الذي وقَّع عليه نجاد يعد حلقةً جديدةً في حلقات عزل الكيان عالميًّا، والذي اتخذه من قبل البرلمان الإيراني، وقالت إن إيران تسعى للحصول على دعمٍ لمقاطعة الكيان في الأمم المتحدة، وفي المحافل الدولية بما في ذلك منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.
وبموجب هذا القانون ستقوم الخارجية الإيرانية بإعداد تقييم سنوي لفاعلية المقاطعة ومدى تطبيقها على أرض الواقع، ومستوى النجاح الذي حققته.
وأضافت الصحيفة أن القانون الجديد محاولة لزيادة الدعم الشعبي الإيراني للفلسطينيين، وفي نفس الوقت رسالة إلى الدول التي تدعم الصهاينة، والتي شاركت في فرض عقوبات مشددة على إيران بمجلس الأمن الدولي.