اعترفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية في عددها اليوم بأن الكيان الصهيوني مسئولٌ عن تأجيج الصراعات في عدد من دول العالم التي تشهد نزاعاتٍ داخليةً أو نزاعاتٍ بينها وبين الدول المجاورة.
وأشارت الصحيفة في تقرير أعده يوسي ميلمان، المتخصص في القضايا الإستراتيجية، إلى أن اعتقال 7 من الصهاينة في 4 دول هي (الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا) فضح الكيان الصهيوني، وقضى على صورتها الدولية أو ما تبقَّى منها، خاصةً بعد أن أظهرت التحقيقات ضلوع المتهمين في قضايا بيع أسلحة إلى مناطق محظور فيها البيع بقرار من مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى تورُّط عدد منهم في قضايا تزوير ورشوة وغسيل أموال؛ لتكوين ثروات طائلة.
وقالت الصحيفة إن جميع المتهمين الصهاينة خدموا بجيش الاحتلال، وأعمارهم تتراوح بين الخمسين والستين، وكانت رتبهم العسكرية متوسطةً بين نقيب ومقدم، وحصلوا على تصريح ببيع أسلحة صهيونية للخارج.
وتحدثت الصحيفة عن بعض المتهمين ومنهم الصهيوني شيمون ناؤر هيرشكوفيتس، المعتقل حاليًّا في فرنسا، والذي سيتمُّ تسليمه لرومانيا ليقضي بالسجن هناك مدة 11 عامًا؛ لتزويره وثائق منتهية الصلاحية استخدمها لشراء أسلحة من رومانيا، بزعم إرسالها إلى توجو، لكنها أُرْسِلَت إلى المتمردين في أنجولا.
كما تحدثت عن يائير كلاين، المسجون حاليًّا في روسيا، والذي تمَّ طلبه من كولومبيا بعد اتهامه بتدريب وتمويل حرَّاس كبار تجار المخدرات الكلومبيين.
وأشارت إلى قضية جدعون ساريج، الذي صدر ضده حكم بالسجن لمدة 7 سنوات في بريطانيا؛ لتسليمه أسلحة ومعدات عسكرية خفيفة لأطراف خارجة عن النظام في فنزويلا، وبيرو، والسنغال، ونيجيريا، والجابون، وسريلانكا، بشكل خاص!.
ونقلت الصحيفة كذلك قضية اعتقال 3 صهاينة في الولايات المتحدة بجانب 20 من جنسيات مختلفة في يناير الماضي، خلال عملية لمكتب التحقيقات الفيدرالي تظاهر فيها أحد ضباط مكتب التحقيقات على أنه ممثل عن وزير دفاع إحدى الدول الإفريقية، ويرغب في الحصول على رشوة مقابل تمرير صفقة أسلحة دفاعية!.
أما الصهيوني الأخير فهو حانوخ ميلر؛ الذي اعتُقل منذ أيام بالولايات المتحدة بتهمة السعي للحصول على آلاف الأسلحة والبنادق من طراز "كلاشنكوف إيه كي 47"؛ لتسليمها إلى الجماعات المسلَّحة الصومالية!.