أجهضت قوات الاحتلال ظُهر اليوم الجمعة المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان؛ وأصابت العشرات بحالات الاختناق؛ نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي جرت في القرية.
وأطلق الجيش قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والقنابل الغازية نحو المتظاهرين الذين حاولوا العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة، ولاحق المتظاهرين حتى مشارف القرية؛ ما أدَّى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق، واحتراق مساحات زراعية شاسعة تعود ملكيَّتها إلى عددٍ كبيرٍ من أهالي قرية بلعين.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين، أهالي قرية بلعين، إلى جانب نشطاء سلام ومتضامنين أجانب، فيما رفع المشاركون في المسيرة، صورةً كبيرة للشهيدين أحمد ياسين وياسر عرفات، والأعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية.
كما دعت التظاهرة إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد، ووقف حملات الاعتقال، والإفراج عن كافة المعتقلين، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يردِّدون الهتافات الوطنية الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وندّدوا بالعدوان على القدس، وسياسة الإبعاد والترحيل، والحصار على قطاع غزة.
وتوجهت المسيرة نحو الجدار؛ حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة.