أعلنت تركيا عدم مشاركتها في التدريبات البحرية على عمليات البحث والإنقاذ، التي كانت مقررةً لها أن تجريها بالبحر المتوسط الشهر المقبل، بمشاركة أمريكية وصهيونية.

 

ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية، نقلاً عن مسئول في جيش الاحتلال الصهيوني، أن تركيا أبلغت الكيان في مطلع هذا الأسبوع هذا القرار، مشيرًا إلى أن الكيان كان يتوقع انسحاب تركيا من هذه التدريبات، خاصةً بعد أحداث مجزرة الكيان بحق "أسطول الحرية" التي استشهد فيها 9 أتراك.

 

واعتبرت الصحيفة أن ما حدث ليس بالجديد، بعدما غيَّرت تركيا من أسلوب تعاملها مع الكيان منذ عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية على قطاع غزة نهاية 2008م؛ حيث ألغت العام الماضي مشاركة الكيان في مناورات "نسر الأناضول" الجوية، ما دفع الولايات المتحدة للانسحاب هي الأخرى من المناورات قبل بدئها.

 

وأضافت الصحيفة أن الكيان والولايات المتحدة سيقومان بإجراء التدريبات التي بدأت منذ 10 سنوات، رغم انسحاب تركيا منها.

 

وكانت تركيا اتخذت إجراءات تأديبية ضد الكيان عقب قيام الصهاينة بمجزرتهم ضد نشطاء الحرية في 31 مايو الماضي، شملت سحب السفير التركي لدى الكيان، وإلغاء الاتفاقيات العسكرية المُوقَّعة بين الجانبين، وإغلاق المجال الجوي التركي في وجه الطيران الحربي الصهيوني، فضلاً عن إلغاء بيع المياه للكيان.