أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن رئيس سلطة "فتح" محمود عباس يعيش أزمة داخلية مع رئيس وزراء حكومة رام الله سلام فياض، الذي يمضي قدمًا في التفاوض المباشر مع باراك ومع قادة الاحتلال، وفي نهاية المطاف يأتي للحديث بلسان الاحتلال الصهيوني، مع يأسه هو نفسه من هذه المقاولة الأمنية التي ألزم نفسه بها بدون مقابل.

 

وقال د. صلاح البردويل القيادي في الحركة في تصريح صحفي- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- الإثنين: "من الواضح أن عباس يعيش حالة من التخبط السياسي تنعكس من خلال جملة من المواقف، فهو تارة يضع شروط للمفاوضات، وتارة أخرى يشدد على أنه لن يقبل بالمصالحة دون خارطة الطريق، وتارة ثالثة يدعو إلى المفاوضات من خلال الولايات المتحدة الأمريكية".

 

وتساءل البردويل: "ما الذي يجبره على تأبط هذا الشر وعلى تهديد حماس وغيرها، وهو يعلم أن هذا القرار ليس بيده وإنما بيد العدو الصهيوني، وهو وعساكره مجرد خدم لهذا القرار الأمني الصهيوني من خلال خارطة الطريق، أو من خلال التنسيق الأمني أو من خلال الجنرال دايتون راعي هذه المقاولة الأمنية؟!".

 

ولفت إلى أن عباس لا يملك القدرة لأن يدعي أن له إرادة قادرة على منع حماس من المقاومة، مستطردًا: "نصيحتنا لعباس أن يقلل من هذه التصريحات التي من شأنها إطالة الانقسام، وتوسيع الشرخ في الصف الفلسطيني، كما نطالبه بالكف عن تقديم الخدمات المجانية لسياسة الاحتلال الأمنية والاقتصادية".