قال النائب المستقل جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إن الاحتلال الصهيوني يعلن إعلاميًّا عن تسهيلات لحصار غزة المشدَّد دون الدخول في جوهر الأزمة لإنهائها.

 

وأشار الخضري- في تصريح صحفي وصل (إخوان أون لاين)- إلى أن إنهاء الحصار يتطلَّب القيام بسلسلة إجراءات على أرض الواقع؛ أهمُّها فتح كامل المعابر التجارية، والسماح بتدفُّق السلع، بما فيها مواد البناء، والبعد عن سياسة "القوائم الممنوعة"؛ لأن غزة تحتاج إلى كل المستلزمات التي تنقصها من جرَّاء الإغلاق منذ 4 أعوام.

 

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني ما زال يغلق كل معابر غزة التجارية سوى معبر كرم أبو سالم، ذي الطاقة الاستيعابية القليلة مقارنةً باحتياجات غزة، وهذا أكبر دليل على أن تخفيف الحصار للإعلام فقط ولتخفيف الضغط الدولي.

 

في سياق متصل، شدَّد الخضري على أن الشعب الفلسطيني سينتزع الممرَّ المائي بين غزة والعالم بتواصل انتفاضة السفن وتصاعدها وتسيير سفن جديدة، ودعم الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم؛ لأنه حقٌّ لا يمكن التنازل عنه.

 

وأكد الخضري أن الاستعدادات الأوروبية والعربية والإسلامية جاريةٌ لتسيير سفن جديدة تجاه غزة، سيُعلَن عن موعدها قريبًا.

 

ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المجتمعَ الدوليَّ وأحرارَ العالم إلى مواصلة الضغط على الاحتلال حتى إنهاء الحصار وتحقيق المحددات الفلسطينية الأربعة، بفتح كامل للمعابر، وتدفُّق كل السلع، وافتتاح ممر مائي والممر الآمن بين غزة والضفة الغربية.