أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس لقاء سلاَّم فيَّاض رئيس وزراء سلطة رام الله غير الشرعي، مع وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، اليوم، معتبرةً أن هذا اللِّقاء يأتي استجابةً للضغوط الأمريكية، سعيًا إلى تحسين صورة الاحتلال، وتقديم حبل النَّجاة له عقب جريمته ضد أسطول الحرية عبر لقاءات مع مسئولين فلسطينيين في رام الله.

 

وقالت الحركة- في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي اليوم-: "إنَّنا نعدُّ هذا اللِّقاء خطوةً متقدمةً في التنسيق الأمني المرفوض والمَدين مع الاحتلال، ونعتبره مظلّةً جديدةً للتغطية على جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة منذ أربع سنوات".

 

وأكدت الحركة أن اللقاء بمثابة غطاء للهجمة "الاستيطانية" الصهيونية المسعورة في الضفة الغربية، وفي مقدمتها تهويد القدس.

 

وشدَّدت على أنَّ هذا اللِّقاء "لا يمثَل ولا يُلزم الشعب الفلسطيني بشيء، وما هو إلاَّ خطوة استفزازية لمشاعر الفلسطينيين، الذين يتعرَّضون للتنكيل والاضطهاد على يد وزير حرب الاحتلال".

 

في سياق متصل رفضت سلطة رام الله منح التأشيرات للفلسطينيين من أهل غزة الراغبين في أداء مناسك العمرة والحج بوثيقة سفر مستخرجة أو مجدَّدة في غزة.

 

وأعرب الدكتور طالب أبو شعر وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية بغزة- في تصريحات صحفية- عن أسفه على إصرار سلطة فتح على إقحام الخلافات السياسية مع حماس في الشعائر الدينية.

 

وقال: "نحن حقيقةً كنا نرغب في تجنيب الشعائر الدينية أي خلافات سياسية، وعملنا على عدم إدخال أمر العمرة والحج في دائرة الخلاف السياسي، ونربأ بكل طرف أن يعمل من أجل ذلك، ولذلك نحن نتبنَّى موقفًا شاملاً وجامعًا يسهِّل خروج كل الراغبين في أداء العمرة والحج".

 

وأوضح أبو شعر أن وزارة الأوقاف في غزة تنسِّق مع مختلف شركات العمرة والحج في الأردن ومصر ومع هيئة المعابر في معبر رفح؛ من أجل تسهيل خروج كل الفلسطينيين الراغبين في العمرة والحج في أفواج متزامنة.