أعلنت حكومة الاحتلال الصهيوني قائمة ضمَّت 3000 منتج، يحظر دخولها قطاع غزة، وقالت: إنه فيما عدا ذلك ستسمح بدخوله!.
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن الكيان لن يسمح بدخول المواد الخام ومواد البناء سوى للمشاريع التي تديرها السلطة الفلسطينية تحت الإشراف الدولي، كما تمَّ حظر عدد من السلع والتكنولوجيا، وأدوات الغوص والسباحة وغيرها من المواد التي زعم الكيان أنها قد تستخدم من قبل حركة "حماس" في إنتاج الصواريخ وبناء المناطق المحصنة والأنفاق وغيرها.
ونقلت الصحيفة تصريحات لتومي فيتور المتحدث باسم البيت الأبيض، زعم خلالها أن قائمة السلع الجديدة المحظور دخولها للقطاع ستحسِّن من أوضاع سكان غزة، في حين أن الأسلحة ستبقى بعيدةً عن متناول حركة "حماس".
كما أشارت الصحيفة إلى ترحيب توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ومبعوث الرباعية الدولية للشرق الأوسط بالقائمة الجديدة، زاعمًا أنها علامة بارزة وستقضي على اقتصاد حركة "حماس" الذي كان ينمو من خلال إدارتها لشبكة الأنفاق!.
أما روبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط فرحَّب هو الآخر بالقائمة الجديدة، معتبرًا أنها خطوة على الطريق الصحيح، إلا أنه طالب الكيان برفع يده عن تنقُّل الأفراد والبضائع بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن استمرار الكيان في فرضه قيودًا على حرية التنقل- سواء للأفراد أو البضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة- لا يهدف سوى إلى تدمير اقتصاد غزة وفصلها عن الضفة الغربية.