يَعْقِد حزب السعادة التركي، في العاصمة التركية أنقرة، المؤتمر السنوي الرابع الذي يناقش الظروف التي تمر بها تركيا، وتوسع مسارات العلاقات الدولية، وانفتاح تركيا على العالم، والعلاقات المتوترة مع الكيان الصهيوني، والتحذيرات الأمريكية لتركيا، ومحاولات تركيع الأمة التركية عبر الكيان الصهيوني والاتحاد الأوروبي.

 

وأعلن البروفسور نعمان كورتولمش زعيم حزب السعادة الحالي، أن مؤتمر الحزب يمثِّل قفزةً إلى الأمام، وتجديدًا لدمائه، مؤكدًا أن حزب السعادة هو أملٌ جديدٌ لتركيا كلها، خاصةً مع اقتراب الانتخابات العامة التركية، وليكون هذا المؤتمر بدايةً لمرحلة جديدة من مراحل التحرك إلى الأمام؛ لتأسيس جبهة سياسية قوية تستطيع أن تلبي مطالب الشعب التركي.

 

 الصورة غير متاحة

 نعمان كورتولمش ورجائي كوتان في المؤتمر الثالث

ويأتي المؤتمر بعد عامين من المؤتمر الثالث؛ حيث سلم رجائي قوطان البروفيسور كورتولمش زعامة الحزب، الذي خطى بالحزب خطوات جدِّية على يديه في نشاطاته وفعالياته، وزيادة التفاعل مع الشعب، وتقديمه خطط لحلول المشكلات الموجودة في تركيا، من تغيير الدستور، وخطة التنمية الاقتصادية، وحملة الأخوة والتآلف.

 

والفترة القادمة مرحلة فاصلة في مسيرة حزب السعادة بعد تزايد شعبيته، وخاصة امتلاكه للقاعدة الفكرية التي يمكن أن يجمع بها الناس؛ حيث إن حزب السعادة هو الامتداد الطبيعي لأحزاب الحركة الإسلامية التي أسسها البرفسور نجم الدين أربكان المللي جوروش "فكر الأمة"، والتي أُغْلِقَت الواحدة تلو الأخرى (حزب النظام- حزب السلامة- حزب الرفاة- حزب الفضيلة- حزب السعادة) بسبب ميولها الفكري والحضاري للحركة الإسلامية.

 

وتقوم كافة كوادر الحزب في الفترات الأخيرة بنشاطات ملحوظة في الشارع التركي؛ لتقديم وجهات النظر التي يحملها الحزب من اجتماعهم مع مؤسسات المجتمع المدني وتحركاتهم في المدن والقرى الداخلية، واجتماعهم مع المواطنين؛ لمناقشة المشكلات التي تمر بها البلاد، ورسم طرق حلها.