يبدأ مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد غدًا، في استقبال رغبات 35 ألف طالب وطالبة من طلاب الثانوية العامة الناجحين في "سنة الفراغ".
ويحاول المجلس الأعلى للجامعات تحديد أعداد الطلاب المقبولين بكل قطاع من قطاعات الكليات الجامعية، عن طريق نسبة وتناسب بين أعداد المقبولين في السنوات الـ5 الماضية والناجحين هذا العام، مع الأخذ في الاعتبار توفير فرصة للجامعات الخاصة لقبول شريحة من الطلاب في كليات الطب والصيدلة.
وتوقَّعت مصادر قبول جميع الحاصلين على مجاميع مرتفعة بكليات القمة، مع انخفاض معدَّل المجاميع، مضيفًا أن قرار مجلس الجامعات السابق بخفض الحدود الدنيا طبقًا لمعدل النجاح سوف يحرم الجامعات الخاصة من طلابها، خاصةً مع وجود حدود دنيا لقبول الطلاب بكليات الطب الخاصة بأنواعها.
ومن المتوقَّع قبول 700 طالب في جميع كليات الطب، وما يقرب من 500 طالب في كلٍّ من كليات الصيدلة والأسنان والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى قبول ما يقرب من 2000 طالب بقطاع كليات الهندسة، و200 بكليات الحاسبات والمعلومات.
وكشف المجمع التكراري لنتائج طلاب "السنة الفراغ" عن حصول 664 طالبًا فقط على مجموع أعلى من 95%، بينما حصل 1919 طالبًا فقط على مجاميع بين 90 و95%، وهو ما يعني أن الطلاب الحاصلين على مجاميع أعلى من 90% في جميع الشعب (علمي علوم، وعلمي رياضة، وأدبي) بلغ عددهم 2583 طالبًا فقط، بينما بلغ عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع ما بين 85 و90% 1887 طالبًا، وهو ما يعني أن عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع من 85% حتى فوق 95% بلغ 4470 طالبًا فقط.
كما توضح نتائج الثانوية حصول 2050 طالبًا على مجاميع ما بين 80 و85%، وحصول 5832 طالبًا على مجاميع بين 70 و80%، وحصول 10094 طالبًا على مجاميع بين 60 و70%، 12949 طالبًا على مجاميع أقل من 60%.
ووفقًا لهذه النتائج، تشير التوقعات إلى أن هناك أكثر من 30% من الناجحين في الثانوية العامة هذا العام لن يجدوا فرصةً للالتحاق بالتعليم النظامي بالجامعات في ظل إلغاء الانتساب الموجَّه، على أن يكون الالتحاق ببرامج التعليم المفتوح أو المعاهد والجامعات الخاصة وهي الفرص المتاحة أمامهم، بعد ضمِّ التعليم المفتوح إلى موقع التنسيق الإلكتروني لأول مرة.
وسيتمُّ فتح باب التنسيق مرةً أخرى في مرحلة تنسيقية استثنائية للطلاب الناجحين من الدور الثاني، والذين بلغت أعدادهم 29 ألفًا و912 طالبًا عقب انتهاء امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة التي تبدأ في 31 يوليو 2010م.