كشفت شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية الأمريكية الشهيرة عن إجراء وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين تحقيقات موسعة لإدراج هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH" على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية؛ نظرًا لدورها في أسطول المساعدات الإنسانية الذي حاول كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة في 31 مايو الماضي.

 

وأكدت الشبكة الإخبارية الأمريكية أن ما دفع الإدارة الأمريكية للتحقيق في إمكانية إدراج "الإغاثة التركية" على قائمة الإرهاب، هو قيام 87 سيناتورًا أمريكيًّا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمجلس الشيوخ بالتوقيع على وثيقة تدعو الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدعم الكيان الصهيوني وإدراج هيئة الإغاثة الإنسانية التركية على قائمة الإرهاب بعد تحديها للحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

 

وقالت الشبكة- في تقريرٍ لها- إن الغرب وضع هيئة الإغاثة التركية تحت المتابعة منذ إنشائها عام 1992م، خاصةً بعد الدور الذي لعبته في مساعدة أهالي البوسنة الذين تعرضوا لحرب إبادة جماعية على أيدي الصرب برعاية هولندية، ودورها الذي تلعبه الهيئة حاليًّا في عددٍ من الدول، كلبنان والسودان وباكستان والصومال والأراضي الفلسطينية.

 

وأشارت الشبكة إلى وجود تخوفاتٍ داخل الإدارة الأمريكية من وضع الهيئة الإغاثية التركية على قائمة المنظمات الإرهابية؛ لخشيتها من إمكانية أن يؤثر إدراج الهيئة على قائمة المنظمات الإرهابية على العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، العضو الكبير بمنظمة حلف شمال الأطلسي.