- تشكيك غربي في إمكانية تحقيق الاستقرار في أفغانستان
- الشيوخ الأمريكي يستجوب مدير الاستخبارات الجديد
- أسرة هيرندال تطلب الاجتماع بالحكومة البريطانية
- كاميرون يخشى من إحراجه بالولايات المتحدة
- الكيان يلغي تحذيره من سفر الصهاينة لتركيا
- تحذير صهيوني من فشل الأنظمة الدفاعية للكيان
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 21 يوليو 2010م، بمؤتمر دول المانحين الذي اختتم أعماله في كابل أمس الثلاثاء بعد اتفاق الدول المانحة على تقديم مساعدات لأفغانستان للمساهمة في إسراع خروج الاحتلال منها.
وتحدثت الصحف عن اتهام أسرة الناشط توم هيرندال الذي قتل على يد الصهاينة عام 2005 في رفح للكيان باستمرار في عدم احترام المدنيين بعد إفراج محكمة صهيونية عن الجندي الذي قتل ابنهم قبل انتهاء فترة محكوميته.
أما الصحف الصهيونية فأكدت فشل نظام القبة الفولاذية الذي اختبره الكيان مؤخرًا لاعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وذلك بسبب التكلفة العالية للمشروع الذي قد يكلف الكيان 40 مليار دولار يوميًّا إذا قررت المقاومة الفلسطينية إطلاق 800 قذيفة وصاروخ على الكيان في يوم واحد.
مؤتمر أفغانستان
![]() |
|
حامد قرضاي |
وكان قرضاي تعهَّد خلال كلمته ببذل جهود ملموسة في محاربة الفساد المنتشر ببلاده وإيجاد السبيل لإنهاء القتال في المناطق التي تعهَّد من قبل بتحسين الأوضاع فيها لنقل الأفغانيين من حالة الفقر وانعدام الأمن التي يعيشون فيها إلى حالة الازدهار والاستقرار.
وقالت الصحيفة إن الأوضاع الحالية تؤكد أن أفغانستان لا تستطيع الحياة من دون وجود عدد كبير من قوات الاحتلال وتدفُّق المساعدات الخارجية إليها على الأقل في السنوات القليلة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى اعتراف وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال لقائها مع عدد من ممثلي الدول المانحة في كابل بأن انهيار الدعم الشعبي في أمريكا وغيرها للحرب في أفغانستان هو الذي دفع تلك الدول للبحث عن مخرج سريع من أفغانستان.
أما صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية فقالت إن اتفاق دول الاحتلال على سحب قواتها من أفغانستان بحلول عام 2014م وتسليم المسئولية الأمنية لقوات الأمن الأفغانية، محاولة من قبل الحكومات الغربية لإنقاذ نفسها من الهزيمة في أية انتخابات قادمة وإرسال رسالة للناخبين فيها أن قواتهم ستنسحب من أفغانستان وتنهي القتال هناك حفاظًا على أرواح جنود الاحتلال الذين ارتفعت حصيلة قتلاهم في الأشهر الأخيرة الماضية.
وتوقعت الصحيفة أن تبقى بعض قوات الاحتلال في أفغانستان لمدة طويلة لحماية الحكومة الأفغانية من السقوط على يد حركة طالبان بعد الموعد المقرر للانسحاب في عام 2014م.
وانتقدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الأسلوب الذي يتعامل به الغرب مع قوات الأمن الأفغانية، والسرعة التي يتم فيها إدراج الأفغان داخل قوات الأمن؛ ما يعطي المقاومة الأفغانية الفرصة في التغلغل داخل صّفوف قوات الأمن الأفغانية هناك.
وأشارت الصحيفة إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم اثنان من المدرَّبين العسكريين الأفغان وجندي أفغاني واحد بعدما فتح أحد الجنود المتدربين الأفغان النار عليهم قبل أن يقتل نفسه في مركز تدريب شمال أفغانستان بعد أسبوع واحد من مصرع 3 جنود بريطانيين على يد أحد الجنود الأفغان جنوبي أفغانستان.
الاستخبارات الأمريكية
مجلس الشيوخ الأمريكي
وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن استعداد مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الساعات القليلة الماضية لاستجواب رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكي الجديد؛ الذي طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتعيينه خلفًا لدينيس بلير؛ الذي أجبره أوباما على الاستقالة لفشله في التنسيق مع وكالات الاستخبارات الأمريكية.

وقالت الصحيفة إن الجنرال الجوي المتقاعد جيمس كليبر، المرشَّح لرئاسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، يحظى بالقبول لدى مدير الاستخبارات الأمريكية ليون بانيتا ورئيس مكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض جون برينان.
ومن المتوقَّع أن يصدق "الشيوخ" الأمريكي على تعيين كليبر الذي سيكون مسئولاً عن التنسيق بين 16 وكالة استخبارية أمريكية، على الرغم من تشكيك عدد من العاملين في الاستخبارات الوطنية في قدراته الإدارية وتعامله مع المدنيين داخل المؤسسة؛ التي سيقودها؛ باعتباره رجلاً عسكريًّا متقاعدًا.
بريطانيا والكيان
واهتمَّت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالطلب الذي تقدَّمت به أسرة البريطاني توم هيرندال- الذي قتل على يد الجيش الصهيوني في رفح عام 2005م- لعقد اجتماع عاجل مع الحكومة البريطانية؛ احتجاجًا على قرار الإفراج المبكِّر عن الجندي الصهيوني الذي قتل ابنهم، ورفضًا للرد الضعيف الذي استقبلت به الخارجية البريطانية قرار الإفراج عن الجندي الصهيوني.
وأكدت عائلة هيرندال أنها لم تفاجأ بقرار الإفراج عن الجندي الصهيوني ليقينها أن الجندي الصهيوني كان كبش فداء؛ نيابةً عن القيادة الصهيونية التي لا تلقي بالاً للانتقادات الدولية في تعاملها غير الإنساني مع المدنيين.
وأشارت الصحيفة في خبر آخر إلى تصريحات إليزا مانينجهام مديرة جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني سابقًا خلال شهادتها أمام لجنة شيلكوت البريطانية التي تحقق في غزو العراق، وأكدت فيها أن قرار غزو العراق أسهم بشكل كبير في زيادة الإرهاب والتطرف في العالم ومنح تنظيم القاعدة ملاذًا بالعراق، على الرغم من أن نظام الرئيس العراقي صدام حسين كان يشكِّل تهديدًا محدودًا للغاية على بريطانيا.
وأضافت أن التهديد الإرهابي في بريطانيا وخارجها ارتفع بمعدلات عالية بعد غزو العراق بعد أن علم المسلمون أن هناك حربًا ضدهم.
قضية المقراحي
عبد الباسط المقراحي
وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى إيعاز رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى سكرتير عام مجلس الوزراء لمراجعة المستندات الحكومية للتأكد من عدم وجود أية مستندات تشير إلى تورُّط بريطانيا في الإفراج عن عبد الباسط المقراحي، المتهم بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكيربي الإسكتلندية عام 1988م.

وقالت الصحيفة إن كاميرون يخشى تعرُّضه لانتقادات لاذعة خلال لقائه بأعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس الأمريكيين أثناء زيارته للولايات المتحدة بعد اتهام إسكتلندا حكومة حزب العمال البريطانية بالمسئولية عن الإفراج عن المقراحي.
وأضافت أن هناك جدلاً حاليًّا حول تورُّط شركة بريتيش بتروليم البريطانية وحكومات حزب العمال وحكومة إسكتلندا في إطلاق سراح المقراحي، نظير الحصول على امتيازات استثمارية مع ليبيا.
الصحف الصهيونية
مظاهرات غضب فلسطينية بعد العدوان على أسطول الحرية
وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) القرار الذي أصدره مكتب مكافحة الإرهاب بالكيان الذي ألغى تحذيرًا سابقًا صدر عنه حذَّر فيه الصهاينة من السفر لتركيا بعد أحداث مجزرة أسطول الحرية التي استُشهد فيها 31 من النشطاء الدوليين على يد البحرية الصهيونية أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

واعتبر المكتب الصهيوني أن التهديد بالاعتداء على الصهاينة في تركيا لم يعد موجودًا حاليًّا بعد هدوء موجة الاحتجاجات التي اندلعت في تركيا عقب الاعتداء على نشطاء الحرية.
زيارة استفزازية
وتحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن الزيارة التي قام بها داني دانون نائب رئيس الكنيست الصهيوني والعضو البارز بحزب الليكود إلى ساحة المسجد الأقصى، أمس الثلاثاء، واعتبرتها الصحيفة زيارةً استفزازيةً، كالتي فعلها أرئيل شارون عام 2000م وتسبَّبت في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وأشارت الصحيفة إلى دخول دانون باحة المسجد الأقصى، وسط حراسة أمنية مشدَّدة، ووسط هتافات المسلمين داخل المسجد الذين ندَّدوا بزيارته.
وطالب دانون في تصريحات استفزازية المسئولين الأمنيين الصهاينة بالسماح لليهود بدخول باحة المسجد، مثلهم مثل المسلمين.
السفن التركية
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن الكيان طلب من تركيا الحصول على ضمانات مكتوبة بأن سفن أسطول الحرية- التي بحوزة الكيان- لن تُستخدم مرة ثانية في أسطول جديد لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى موافقة الكيان على تسليم تركيا 3 سفن استولت عليها، تابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية، المعروفة باسم (آي إتش إتش) في 31 مايو الماضي.
واعتبرت الصحيفة أنها المرة الأولى الذي يطلب فيها الكيان من دولة التوقيع على تعهُّد بعدم استخدام سفن كسر الحصار في محاولة جديدة، مشيرةً إلى أن الكيان كان يطلب في كل مرة من منظمي رحلات كسر الحصار بشخصهم التوقيع على تعهُّد بألا تستخدم السفينة التي جاءوا على متنها في أية محاولة جديدة لكسر الحصار عن غزة.
فشل صهيوني
وشنَّ موقع (ديبكا فايل) المقرَّب من الاستخبارات الصهيونية هجومًا حادًّا على الجيش والحكومة الصهيونيتين، معلنًا فشلهما في تأمين الصهاينة من هجمات المقاومة وخداع الرأي العام الصهيوني.
وقال الموقع إن حماس بإمكانها جعْل الكيان يتكلَّف أكثر من 40 مليار دولار يوميًّا إذا ما أطلقت 500 قذيفة و300 صاروخ على مدار اليوم، في حال اعتمد الكيان على منظومة القبة الفولاذية المضادَّة للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
وأشار الموقع إلى تعطل بناء الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة وانسحاب المهندسين الأجانب منه، بعد تمكن المقاومة في غزة من تدمير أجزاء منه.
وحذَّر الموقع من احتمال اندلاع حرب في المنطقة قريبًا قبل أن ينجح الكيان في التأكد من فاعلية أنظمته المضادة للصواريخ.
