جددت لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب دعوتها إلى موقف رسمي عربي إسلامي يتجاوب مع موقف الشعوب، وينحاز لها في الدفاع عن مقدسات الأمة في القدس وفلسطين ويحميها من خطر الانهيار بيد المغتصبين الصهاينة.
واستنكرت اللجنة في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين)، الخطوة التي قام بها مسئولون صهاينة أمس الأربعاء 21 يوليو بتدنيس المسجد الأقصى، بالتزامن مع كشف مؤسسة "الأقصى" عن تدريبات صهيونية عسكرية لاقتحام المسجد؛ حيث قاموا ببناء مجسم لكامل المسجد الأقصى وبجانبه مجسم للهيكل المزعوم، بوجود آلاف من عناصر الشرطة الصهيونية بين المجسمين!.
وأكدت أن التمادي الصهيوني في استهداف الأقصى والكشف عن خططه حيال المسجد، نتيجة طبيعية التخاذل الدولي والصمت العربي الإسلامي.
وشددت اللجنة على أن صمت الأنظمة وتخاذل العالم لا يعني رضا الشعوب العربية والإسلامية عن تلك الانتهاكات، مؤكدةً أن هذا هو الصمت الذي يسبق الانفجار، ومذكرةً بردها على تدنيس السفاح شارون للمسجد الأقصى في سبتمبر 2000م.