أقام 3 مواطنين إسبان دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء الصهيوني والعديد من القادة الصهاينة على خلفية المجزرة الصهيونية بحق المتضامنين الدوليين على متن سفن "أسطول الحرية" التي أسفرت عن استشهاد 9 أتراك وإصابة العشرات.
وكان هؤلاء المواطنون على متن سفينة "مرمرة" التركية التي كانت متجهة إلى غزة مع بقية السفن التابعة لـ"أسطول الحرية" نهاية مايو الماضي، وهم: ناشطان في مؤسسة "التضامن مع حقوق العرب"، وصحفي معروف في إسبانيا.
وطبقًا لما أفادت به صحيفة (آل بيس) الإسبانية، فإن الدعوى تمَّ رفعها ضد أعضاء ما يعرف بالمجلس الوزاري المصغَّر في الكيان الغاصب، والذي يضم سبعة أعضاء يرأسهم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن المتضامنين الثلاثة على قناعة تامة أن الرئاسة الصهيونية تتحمَّل كل المسئولية عن قتل المواطنين الأتراك الذين كانوا على متن سفينة "مرمرة".
وأضاف رافعو الدعوى أنهم ليس لديهم أي لون من الشك في أن القيادة الصهيونية خططت لعملية الهجوم على السفينة بصورة سمحت بتصفية أكبر عدد ممكن من المتضامنين الدوليين".
وفي شأن متصل، أعلن كل من "رافائيل نادال" صاحب الصدارة في ترتيب أفضل لاعبي التنس على مستوى العالم، و"إيكر كاسياس" حارس مرمي منتخب إسبانيا وفريق ريال مدريد الشهير، والحائز على كأسي أوروبا والعالم لكرة القدم رغبتهما في المشاركة في قافلة "أسطول الحرية" الثانية الدولية التي تستعدُّ للإبحار نحو غزة في سبتمبر القادم.
وحسب صحيفة (الحياة) التي تصدر في لندن فإن كلاًّ من النجمين الإسبانيين على صعيد الرياضة أدان الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة؛ حيث قال "كاسياس" حينها: "لا يمكنني أن أفرح وأضحك بعد أن أرى ما يحدث في غزة".