تعتزم بلدية الاحتلال الصهيوني بالقدس المحتلة، افتتاح متحف جديد غدًا، في قرية المالحة باسم متحف "إسرائيل" أُقيم على أراضي الفلسطينيين هناك؛ وذلك ضمن المخططات
الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة، وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها.
وكشف مركز (إعلام القدس) تفاصيل إقامة المتحف وأعمال تشييده؛ حيث إن بلدية الاحتلال في المدينة بدأت عام 2007م العمل على توسيع المتحف، وزيادة قاعات العرض داخله، معلنةً نيَّتها عن افتتاحه غدًا.
وأضاف المركز أن مساحة المتحف تزيد على 80 ألف متر مربع على حساب أراضي أهالي القدس، وبتبرعات بلغت 100 مليون دولار جمعت من أنصار الصهيونية العالمية والحكومة الصهيونية.
وقال ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى: "إن سياسة حكومة الاحتلال تتسارع، وتحديدًا في مشاريع تغيير معالم المدينة المقدسة، عبر هدم منازل الفلسطينيين، وفتح طرق جديدة، ومصادرة الأراضي وافتتاح منتزهات ومواقف سيارات خاصة بالمغتصبين، وإقامة المتاحف وسرقة الآثار الإسلامية، والاعتقالات وقرارات الإبعاد التي تصدر بحق قادتها وأهلها؛ الأمر الذي يجعل القدس تعيش حالةً من التحوُّل في الأبنية والمظهر العام لها".