حذَّر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م من "حرب إقليمية" غير مستبعدة في الشرق الأوسط، قد تؤدِّي إلى حرب عالمية ثالثة، تهدف المؤسسة الصهيونية من خلالها إلى هدم المسجد الأقصى.

 

قال صلاح- خلال مؤتمر صحفي عقده قبيل دخوله سجن "أيالون" الصهيوني ليبدأ فترة سجنه البالغة خمسة أشهر؛ على خلفية احتجاجه على قيام سلطات الاحتلال بهدم جسر باب المغاربة-: "إننا الآن في النصف الثاني من العام 2010م، وهو العام المصيري للمسجد الأقصى"، موضحًا أنه لا يستبعد أن تقوم السلطات الصهيونية بفرض تقسيم المسجد الأقصى.

 

وحمَّل الشيخ صلاح رسالةً لجميع الشرفاء؛ بضرورة حماية الأقصى من المخططات التي تُحاك ضده، معتبرًا أن قضية سجنه "قضيةٌ عابرةٌ وهامشيةٌ"، أما القضية الأساسية فهي القدس.

 

واستصرخ الأمة العربية والإسلامية لحماية المسجد الأقصى من المخططات القادمة، التي من أبرزها القيام بحرب إقليمية وفقًا للمؤشرات، للسعي من تحت دخان هذه الحرب إلى هدم المسجد الأقصى وإزالته عن خارطة الكرة الأرضية.

 

وقدَّم الشيخ صلاح رسالةً إلى الاحتلال الصهيوني؛ أنه لا يقف على أعتاب السجون، بل يقف على أعتاب زوال الاحتلال الصهيوني.

 

وكان المئات من أبناء الحركة الإسلامية، إلى جانب محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وقيادات من الداخل الفلسطيني وشخصيات سياسية واعتبارية، ووفد من الجولان والقدس المحتلتين، رافقوا الشيخ صلاح في موكبه إلى السجن.