أشاد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني بمواقف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48، ووصفه بأنه يحمل شرف الشعب الفلسطيني والأمتين والقدس والأقصى؛ لأنه تربى في بيت فرعون ليكون لهم عدوًّا وحزنًا بإذن الله.

 

ووجَّه هنية- خلال حفل تكريم أوائل طلبة الفوج التاسع والعشرين بالجامعة الإسلامية بغزة مساء اليوم- "تحيةً للشيخ العملاق رائد صلاح، ولكل أسرانا وأبطالنا القابعين خلف القضبان"، مؤكدًا أن تحرير القدس واستعادة الأرض لن يتمَّ إلا ببناء الشخصية الفلسطينية القادرة على حمل الأمانة وبذل الروح من أجل الوطن، فقد أدركنا مبكرًا أن مسيرة تحرير فلسطيني لن تمر إلا على جسر من الإيمان والعلم، فهما سيصلان بنا إلى تحقيق آمالنا وتطلعاتنا.

 

ورحَّب هنية بقرار مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تقصِّي حقائق حول جريمة "أسطول الحرية"، وقال إنه كان يتمنَّى أن يكون القرار تشكيل لجنة تحقيق وليس تقصِّيَ حقائق، ودعا إلى أن يُسفر التحقيق عن ردع للعدو، وجلب قادته لمحاكم العدل الدولية وكسر الحصار.

 

وشدَّد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن الشعب الفلسطيني يريد نتائج عملية واضحة ومحددة للجنة تقصي الحقائق الأممية، كما يريدون من الأمم المتحدة أخذ دورها على هذا الصعيد؛ حتى لا يظلَّ الاحتلال يعربد في الأرض فسادًا دون رادع.

 

فيما أعرب هنية عن استهجانه التصريحات الأممية التي تحدثت عن قصر وصول المساعدات إلى غزة عبْر البرِّ، مؤكدًا أن الحصار ظالمٌ ويتناقضُ مع الأعراف والقوانين الدولية"، ومطالبًا الأمم المتحدة برفع الغطاء عمن يريد إبقاء الحصار، ودعا إلى كسره برًّا وبحرًا وجوًّا.

 

كما رحَّب بالدعوات المطالبة بفتح حوار مع حركات المقاومة في غزة، وقال: "هناك اتصالاتٌ تُجرَى من العديد من الدول للتوجه نحو فتح حوار مع فصائل المقاومة، ونحن نرحِّب بكل المواقف التي تعيد الاعتبار للديمقراطية الفلسطينية، فليس لدينا "فيتو" سوى مع الاحتلال".