- العدو الصهيوني يتحدَّى حقوق الإنسان الأمم المتحدة
- طبول الحرب تبدأ مجددًا للعدوان على إيران
- الإعلام شاهد عيان على فشل احتلال العراق
كتب- سامر إسماعيل:
سيطرت على الصحف الصهيونية حالة من القلق على مستقبل الكيان العسكري، بعد رفض الشباب والفتيات الانخراط في صفوف الجيش.
واعتبرت صحف العالم الصادرة اليوم أن غزو العراق عام 2003م وإسقاط النظام العراقي السابق الذي قاده الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فشل في جعل العراق منبرًا للديمقراطية في الشرق الأوسط، بعد التقارير التي تحدَّثت عن نية العراق إنشاء محكمة خاصة بمحاكمة الصحفيين وأصحاب دور النشر.
كما أبرزت الصحف المناورات التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية التي دخلت يومها الثاني، وسط تهديدات كورية شمالية بإعلان الحرب المقدسة ضد واشنطن وسول.
أما الصحف الصهيونية فتناولت قلق القيادة العسكرية الصهيونية على مستقبل الكيان في ظل إحجام 25% من الفتيان و42% من الفتيات عن الخدمة بجيش الاحتلال.
الجيش الصهيوني
![]() |
|
جابي أشكنازي |
ودعا أشكنازي إلى إلزام كلِّ الفتيان والفتيات داخل الكيان بالانضمام للجيش الصهيوني أو الخدمة المدنية دون استثناء.
وطالب الحكومة الصهيونية بالوقوف بحزم أمام أية لجان تحقيق دولية تسعى للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها الجنود الصهاينة ضد نشطاء دوليين؛ خاصةً نشطاء أسطول الحرية الذين حاولوا كسر حصار غزة في 31 مايو الماضي.
وأضاف أنه سيقف بنفسه أمام لجان التحقيق التي وصفها بغير الضرورية إذا اقتضت الحاجة ذلك بدلاً عن جنود الاحتلال.
المناورات الأمريكية الكورية
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة مع حليفتها كوريا الجنوبية، التي دخلت يومها الثاني وسط تهديدات كورية شمالية بإعلان الحرب المقدسة ضد الحليفين.
وأشارت الصحيفة إلى مشاركة الولايات المتحدة بقوة عسكرية ضخمة في المناورات المشتركة مع سول، آخذةً في الاعتبار تهديدات بيونج يانج التي تعتقد أن المناورات بداية لهجوم ضدها.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تشارك في المناورات بحاملة الطائرات العملاقة "يو إس إس جورج واشنطن" التي تدار بالطاقة النووية وعدة آلاف من البحارة والجنود، بالإضافة إلى 200 طائرة مقاتلة بينهم مقاتلات من طراز "إف 22" التي تتميز بقدرات تفوق المضادات الأرضية لبيونج يانج، فضلاً عن مشاركة نحو 20 سفينة حربية وغواصات أمريكية وكورية جنوبية.
أمريكا وطالبان
مقاتلو طالبان يقنصون جنود الاحتلال بأفغانستان
وتابعت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عمليات البحث المكثفة التي تقودها قوات الاحتلال بأفغانستان بحثًا عن اثنين من الجنود الأمريكيين اللذين أُعلن رسميًّا عن اختفائهما أول أمس بولاية لوجار الأفغانية بالقرب من العاصمة كابول.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي يرفضان الاعتراف إلى الآن بخطف الجنديين، ويزعمان أنهما ضلاَّ طريقهما فقط دون الاهتمام بالبيانات التي صدرت عن حركة طالبان، وأعلنت فيها مقتل أحد الجنديين وبقاء الثاني على قيد الحياة بعد كمين نصبته الحركة، شارك فيه 15 من مقاتليها.
وأضافت أن قوات الاحتلال والقوات الأفغانية تنفِّذ حملة مداهمات واسعة؛ للبحث عن الجنديين، مع الإعلان عن 20 ألف دولار أمريكي لمن يبلغ عن مكان أو يسهل عملية العثور على الجنديين.
حرية الصحافة
وانتقدت صحيفة (الجارديان) البريطانية المقترح العراقي بإنشاء محكمة خاصة؛ للتعامل مع قضايا الصحافة والنشر بالمخالفة مع المادة 92 في الدستور العراقي التي تحظر إنشاء محاكم خاصة أو استثنائية.
وقالت الصحيفة إن العالم توقَّع أن يكون العراق منبرًا للحرية والديمقراطية، بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهو ما لم يحدث إلى الآن.
وأكدت أن ما يحدث بالعراق حاليًّا يكشف عن مدى هشاشة الأوضاع السياسية والقانونية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاحتكام إلى السلاح وأصحاب النفوذ في أحيان كثيرة.
وأضافت الصحيفة أن عراق ما بعد صدام شهد حالات عدة من التجاوزات ضد الصحفيين وأصحاب دور النشر الذين تعرَّضوا للابتزاز والتضييق والتهديد وغيرها من الوسائل؛ لمنعهم من كشف الحقائق.
تحذير حقوقي
وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تحذير إحدى جماعات حقوق الإنسان في بريطانيا للنائب فيليب هولوبون من احتمال تعرضه لإجراء قانوني إذا ما نفَّذ ما صرَّح به مؤخرًا من أنه سيمنع إجراء أية مقابلة مع أية امرأة منتقبة إذا رفضت خلع النقاب خلال المقابلة معه، وسيكتفي فقط بمتابعة مشكلتها عبر المراسلة.
واعتبرت جماعة "ليبيرتي" لحقوق الإنسان أن ما قاله النائب يتناقض مع قانون المساواة الذي أقرَّه مجلس العموم البريطاني عام 2006م، ويحظر التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو اللون أو المعتقد أو غيرهم.
ضرب إيران
مايكل هايدن
واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بتصريحات مايكل هايدن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن؛ الذي اعتبر أن خيار توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى المنشآت النووية الإيرانية أصبح قاب قوسين أو أدنى.

وقال هايدن- في لقاء مع شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية- إن خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران، بسبب برنامجها النووي كان في عهد بوش آخر الخيارات المطروحة، أما الآن فأصبح هو الخيار المفضل بعد فشل الدبلوماسية الأمريكية في إقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية العسكرية.
وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية أشارت إلى اللقاء الذي جمع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بنظيريه الإيراني منوشهر متقي والبرازيلي سيلسو أموريم؛ لمناقشة البرنامج النووي الإيراني، والعمل على استمرار الحل الدبلوماسي كحل وحيد لمعالجة مخاوف الغرب من البرنامج النووي الإيراني الذي يعتبره الغرب برنامجًا نوويًّا عسكريًّا وتصفه إيران بالسلمي.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لأوغلو تحدَّث فيها عن إمكانية عقد محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران والاتحاد الأوروبي مطلع سبتمبر المقبل بعد نهاية شهر رمضان المبارك.
وأبرزت الصحيفة استمرار تأييد تركيا والبرازيل وإيران للاتفاق الذي أُبرم بينهم قبل شهرين، ووافقت فيه إيران على تبادل اليورانيوم مع الغرب.
قضية المقراحي
![]() |
|
عبد الباسط المقراحي |
وقال سالموند إن الولايات المتحدة أخبرت أسكتلندا أنها لا ترغب في نقل المقراحي المتهم بتفجير طائرة أمريكية فوق "لوكيربي" الأسكتلندية عام 1988م، ولكنها تفضِّل أن يتم الإفراج عنه بعفو صحي إذا ما اضطرت أسكتلندا لذلك، وهو ما تمَّ بالفعل في أغسطس العام الماضي، بعدما توقَّع الأطباء الأسكتلنديون وفاة المقراحي بعد خروجه من السجن بـ3 أشهر لانتشار السرطان في جسده، إلا أن المقراحي ما زال حيًّا يُرزق إلى الآن.

