- أمريكا وبريطانيا كذبتا بشأن حرب العراق
- العقوبات تخفض إمدادات البنزين لإيران
- الاحتلال الأمريكي نهب أموال النفط العراقي
- الألمان يتدرَّبون بالأراضي المحتلة لقمع الأفغان
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بأولى جلسات محاكمة أمين الشرطة والمخبر قاتلَيْ الشاب السكندري خالد سعيد، بعد موجة الاحتجاجات الداخلية والضغط الخارجي الذي دفع الحزب الحاكم لتقديم القاتلين ككبش فداء؛ لينقذ نفسه من موجة الانتقادات.
وأبرزت الصحف اتهام الولايات المتحدة بتبديد أموال إعمار العراق التي تُقدر بالمليارات، بعد تساهلها في إنفاق تلك الأموال وعدم وضعها في المشاريع المخصصة لها.
أما الصحف الصهيونية فتابعت نتائج العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي على إيران، ومدى تأثيرها على البنزين الذي تستورده إيران بنسبة 40% من احتياجاتها.
محاكمة "البلطجية"
واهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بأولى جلسات محاكمة قاتلَيْ الشاب السكندري خالد سعيد، مؤكدةً أنهما كانا كبش فداء، حاول من خلاله الحزب الوطني الحاكم الإفلات من حملة النشطاء الشباب الذين حوَّلوا موت سعيد إلى حركة وطنية لمواجهة وحشية وعنف النظام.
وشدَّدت الصحيفة على أن هناك الكثير من رجال الشرطة الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون، ويستمرون في ارتكاب الجرائم ضد أبناء الشعب المصري، ولم يحاكم منهم سوى القليل جدًّا.
واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالجلسة الأولى لمحاكمة اثنين من أفراد الشرطة المصرية، اتُّهما بقتل الشاب السكندري خالد سعيد في يونيو الماضي، وأشارت الصحيفة إلى تأجيل محاكمة المتهمَيٍْن إلى سبتمبر المقبل، بعد طلب محامي سعيد من القاضي إضافة تهمة التسبب في القتل للمتهمَيْن، بجانب اتِّهامهما بالاعتقال غير القانوني لسعيد وتعذيبه.
وقالت الصحيفة إن كلا المتهمين قد يصدر ضدهما حكم بالسجن لمدة 15 عامًا إذا أُدِينا في القضية، على الرغم من إصرار محامي سعيد على إضافة تهمة التسبب في القتل إلى التهم الموجهة إليهما.
ونقلت الصحيفة تحذيرات جماعات حقوق إنسان دولية من احتمال تعرُّض الشهود للتهديد من قِبل السلطات؛ لدفعهم إلى إنكار تعرُّض خالد سعيد للتعذيب والقتل من قِبل فردَي الشرطة.
كذب أمريكا وبريطانيا
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين التابعين للأمم المتحدة سابقًا الذي أُوكلت إليه مهمة التفتيش على ما يسمى بـ"أسلحة الدمار الشامل العراقية" قبل غزو العراق عام 2003م.
واتَّهم بليكس- خلال شهادته أمام لجنة شيلكوت البريطانية التي تحقِّق في غزو العراق عام 2003م- الاستخبارات الأمريكية والبريطانية بالفشل، مطالبًا الولايات المتحدة وبريطانيا بإعلان مسئوليتهما عن غزو العراق، دون الاستناد إلى ما توصل إليه المفتشون الدوليون الذين فشلوا أكثر من مرة في العثور على أدلة تؤكِّد استمرار العراق قبل عام 2003م، في تطوير أسلحة الدمار الشامل.
نهب العراق
الاحتلال الأمريكي والغربي دمر العراق
وعرضت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية التقرير الذي أعدَّه المفتش العام لإعادة إعمار العراق، وكشف فيه عن سرقة 2.6 مليار دولار من الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق من قِبل الاحتلال الأمريكي.

وأشارت الصحيفة إلى إهدار الاحتلال الأمريكي لنحو 9.1 مليارات دولار من عائدات نفط العراق، من خلال وضعها في مشاريع إعادة الإعمار التي لا تفي بالمعايير المتبعة في الولايات المتحدة.
وأكدت أن المسئولين الأمريكيين فشلوا كذلك في إنشاء حسابات مصرفية لـ 8.7 مليارات دولار، كان من المفترض أن تُوضع في صندوق تنمية العراق؛ ما ساهم في ترك الأموال عرضةً للاستخدام غير القانوني.
وقالت إن ما حدث يؤكد أن مصير 50 مليار دولار من دافعي الضرائب الأمريكيين لإعادة إعمار العراق يبقى مجهولاً بعد فضيحة سوء استخدام الأموال العراقية.
الاحتلال في أفغانستان
وحول الوضع في أفغانستان، أشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى ارتفاع عدد قتلى الاحتلال البريطاني هناك إلى 325 قتيلاً منذ غزو أفغانستان عام 2001م، وذكرت صحيفة (التايمز) البريطانية أن عدد قتلى الاحتلال البريطاني في أفغانستان وصل هذا الشهر فقط إلى 16 قتيلاً، بعد مصرع أحد جنوده أمس.
إيران والعقوبات
![]() |
|
عقوبات جديدة فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي |
ونقلت الصحيفة عن مصادر صحفية أجنبية أن إيران لم يدخلها هذا الشهر سوى 3 ناقلات بنزين عملاقة، وأخرى في طريقها للوصول قريبًا إلى الموانئ الإيرانية، على الرغم من حاجة إيران الشهرية لاستيراد 11- 13 ناقلة بنزين عملاقة لسد حاجتها من البنزين.
وأشارت الصحيفة إلى أن ناقلات البنزين التي دخلت إيران قدمت من تركيا والصين وفنزويلا، موضحةً أن إيران في حاجة لاستيراد 40% من حاجتها للبنزين شهريًّا، بسبب عدم قدرتها على تكرير النفط واستخلاص البنزين منه.
صحف العدو
وأبرزت صحف العدو الصهيوني خبر إعلان جيش الاحتلال رسميًّا مقتل 6 من منقذيه الجويين، بعد العثور على حطام طائرة مروحية كانت تقلهم خلال مناورات "السماء الزرقاء" 2010م في رومانيا التي تمَّ تعليقها عقب مصرع الصهاينة، بالإضافة إلى منقذ روماني كان على متن الطائرة التي تحطَّمت يوم الإثنين الماضي.
واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بتصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارته لتركيا أمس، والتي أكد خلالها رفضه استمرار حصار قطاع غزة الذي أصبح يشبه "معسكر الاحتجاز".
وطالب كاميرون خلال لقائه بعدد من رجال الأعمال الأتراك بضرورة تغيير الأوضاع الحالية التي يواجهها قطاع غزة، مشددًا على أهمية السماح بدخول وخروج البضائع والأفراد من داخل قطاع غزة وخارجه على حدٍّ سواء.
وتعجبت الصحيفة من تصريحات كاميرون الذي وصفته بـ"صديق الكيان"!!.
زيارة مفاجئة
وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى الزيارة المفاجئة وغير المعلنة التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال إلى الأردن أمس؛ للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بعد يوم واحد من لقاء الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بملك الأردن، وقبل يومين من اجتماع جامعة الدول العربية؛ للتصويت على السماح بإجراء مفاوضات مباشرة بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني.
وأكدت الصحيفة أن الزيارة كانت مهمةً جدًّا للجانب الصهيوني الذي طالب العاهل الأردني بتأييد إجراء مفاوضات مباشرة بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني.
الطائرات الصهيونية
وتناولت إذاعة (صوت إسرائيل) التقارير الصحفية التي تحدثت عن قيام ضباط من الاحتلال الألماني في أفغانستان بالتدريب على استخدام طائرات صهيونية بدون طيار داخل الأراضي المحتلة؛ لاستخدامها في تأمين القوافل العسكرية الألمانية ضد هجمات المقاومة الأفغانية.
وقالت الإذاعة إن قوات الاحتلال الفرنسية والكندية والإسبانية والأسترالية، فضلاً عن الألمانية؛ تستخدم الطائرات بدون طيار الصهيونية لتأمين تحركاتهم ضد الكمائن التي ينصبها المقاتلون الأفغان.
