أعلن الدكتور محمد حسين عويضة رئيس نادي هيئة التدريس بجامعة الأزهر ورئيس المؤتمر العام لنوادي هيئات التدريس؛ تأسيس مجلس أعلى حر لاستشارات التعليم العالي والبحث العلمي، تكون مهمته إيصال صوت أعضاء هيئات التدريس للرأي العام والمسئولين، والدفاع عن حقوق ومطالب الأساتذة.
وقال- خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم-: إن المجلس سيتم تشكيل أعضائه من أعضاء هيئات التدريس المعارضين لسياسات الحكومة، وعدد من الصحفيين والمهتمين بالتعليم، وأصحاب القلم والفكر، شارطًا عدم وجود عضو رسمي ينطق باسم الحكومة وسياساتها ويسوِّق لإنجازات ليس لها وجود.
وأوضح أن أعضاء المكتب الدائم لنوادي تدريس الجامعات المصرية سيشكِّلون وفدًا مستقلاًّ لمقابلة رئيس الجمهورية وعرض مطالبهم وحقوقهم.
وجدَّد د. عويضة مطالب الأساتذة، المتمثلة في الاستقلال الكامل للجامعات ومراكز البحوث؛ بما يفتح أمامها فضاء الحريات الأكاديمية، ويضمن لها ديمقراطية انتخاب قياداتها، ويكف عنها شتَّى أنواع التدخلات، خاصةً الأمنية؛ ليسمح لها ببناء أجيال ناشئة علميًّا على أساس قويم من حرية التفكير والتعبير.
وشدَّد على أهمية التزام الدولة بأولوية التعليم العالي، وتحقيق الجودة على أسس علمية؛ لبناء مجتمع علمي وبحثي يحقِّق النهضة، فضلاً عن ضرورة سن قانون خاص لمعاشات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ومراكز البحوث، وصياغة نظام خاص موحَّد لعلاجهم.
ودعا إلى عودة أوضاع الأساتذة غير المتفرغين إلى ما كانت عليه قبل عام 2000م، ووضع جدولة جديدة لرواتب أعضاء هيئة التدريس تحفظ كرامتهم.
وأعلن عن عقد مؤتمر عاجل لنوادي أعضاء هيئات التدريس خلال شهر أغسطس المقبل؛ للمطالبة بالحقوق المالية المتأخرة لدى وزارة التعليم العالي، وتحديد الخطوات اللازمة لدفع هذه المطالب نحو التنفيذ.