أعلنت السلطات الباكستانية حالة الحداد الرسمي في البلاد، بعد مقتل جميع ركاب الطائرة الباكستانية التي كانت تُقِلّ 152 شخصًا، إثر تحطمها قرب "إسلام أباد" اليوم الأربعاء، بعد العثور 149 جثة، فيما لا يزال البحث جاريًا عن 3 مفقودين، والذين يُستبعد أن يُعثر عليهم أحياء بعد ساعات طويلة من تحطم الطائرات.
وقال مسئول حكومي كبير في كراتشي: إن غالبية الجثث محترقة، وأنهم يعانون من صعوبة نقل الجثث بالطائرات الهليكوبتر بسبب الأمطار.
وكانت الطائرة التابعة لشركة إيربلو الباكستانية قادمة من كراتشي إلى إسلام أباد في رحلة داخلية، عندما تحطمت فوق جبال مرغله، في موقع يصعب الوصول إليه؛ ما دفع إلى استدعاء مروحيات للجيش جاهدت للوصول إلى المكان في ظلِّ ظروف مناخية صعبة؛ نظرًا لغزارة الأمطار التي كانت تنهمر فوق العاصمة ومحيطها.
وروى المسئول أن الطائرة بقيت تحوم قُبَيْل سقوطها فوق العاصمة لمدة 20 دقيقة، حاول الطيار خلالها- فيما يبدو- إنزالها فوق شارع رئيسي بالعاصمة، ولكنه- على ما يظهر- آثر تجنب حدوث كارثة أخرى، وقرر الذهاب بها إلى الجبال المحاذية للعاصمة.
ولم يتسن التأكد من هذا السيناريو للأحداث حتى انتهاء أعمال الإنقاذ والعثور على الصندوق الأسود.
وأفاد بُرج المراقبة أنه طلب من الطيار التوجه بها إلى مطار راولبندي بسبب سوء الأحوال الجوية، لكن لم يُعرف السبب الذي منعه من ذلك.