حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الكيان الصهيوني من مغبة الاستمرار في سياساته العنصرية ضد الفلسطينيين، والتي كان آخرها طرد 7 عائلات فلسطينية من منازلها في حي السعدية في البلدة القديمة بالقدس، والسماح لمغتصبين يهود بالاستيلاء على المنازل.

 

ودعت الحركة- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين)- الشعب الفلسطيني إلى التعاضد في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التهويدية، معتبرةً هذا الإجراء العنصري ضد المرابطين داخل القدس جريمةَ تطهيرٍ عرقي جديدة ضد أهل المدينة المقدسة.

 

واعتبرت حماس طرد الفلسطينيين من مدينة القدس استهدافًا مباشرًا للقدس والمسجد الأقصى، ودليلاً على خطيئة المفاوضات العبثية التي يستغلها الاحتلال مظلةً لسياساته التهويدية في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية".

 

ودعت الدول العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها في التصدي لسياسة تهويد القدس، محملةً المجتمع الدولي التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن استمرار الكيان العنصري في سياسة التهويد والتطهير العرقي في فلسطين المحتلة.