أعلن مجلس علماء الفلُّوجة في محافظة الأنبار غربي العراق، عن إلغاء إقامة الصلوات والخطب في جميع مساجد المدينة، والاستعاضة عنها بصلاة جمعة موحدة، تنديدًا بحادثة اغتيال عالم دين في المدينة أمس الأول الأربعاء.

 

وقال المتحدث باسم مجلس علماء الفلُّوجة عبد المنعم الكبيسي: إن هذا الإجراء يأتي تنديدًا واستنكارًا بحادث اغتيال إمام وخطيب جامع الراوي في الفلُّوجة، وهو أحد أعضاء مجلس علماء الفلُّوجة.

 

وكانت عبوة ناسفة وضعت في سيارة لعضو مجلس الإفتاء في الفلوجة الشيخ إحسان الراوي، انفجرت مساء الأربعاء عقب خروجه من جامع الراوي، وسط المدينة بعد صلاة العشاء؛ ما أسفر عن مقتل الشيخ متأثرًا بجروحه ومدني آخر، إضافةً إلى إصابة 8 أشخاص بجروح.

 

وُشيِّع الراوي اليوم وسط الفلوجة بحضور جماهيري كبير، واتهم المشيعون الأجهزة الأمنية في الأنبار بالتقصير لحماية علماء الدين وخطباء المساجد المعتدلين في مدينة الفلوجة، خاصة في محافظة الأنبار.

 

وكانت محافظة الأنبار شهدت في الثالث من الشهر الجاري، حادث اغتيال مفتي المحافظة الشيخ عبد العليم السعدي بهجوم مسلح على منزله وسط الرمادي، بعد أيام من إصداره فتوى تطالب المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، وبمقتل الشيخ إحسان الراوي يرتفع عدد علماء الدين وأئمة وخطباء المساجد الذين قُتلوا في محافظة الأنبار خلال السنوات الأربع الماضية إلى 33 عالم دين.