دان د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، منح لجنة المتابعة العربية الضوء الأخضر لسلطة رام الله، للانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال، محذِّرًا من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا صهيونيًّا كبيرًا، وإنفاذًا للكثير من المخططات الصهيونية بحق الأرض والمقدسات الفلسطينية، في ظلِّ سريان المفاوضات المباشرة.

 

وقال بحر في بيان صحفي اليوم الجمعة: إن الجامعة العربية لم تكن تجرؤ على اتخاذ مثل هذا القرار الهابط لولا الموافقة التامة لسلطة رام الله ومحمود عباس، مشيرًا إلى أن الجامعة العربية تعكس المواقف الانهزامية لمعظم الأنظمة العربية، التي ارتضت لنفسها السير ضمن ركاب المحور الصهيوأمريكي، وشرعنة كل أشكال الانحطاط السياسي الذي بات السمت العام الذي يحكم الأنظمة، ويرتبط بوجودها وكيانها السياسي.

 

وأكد بحر أن سلطة رام الله وعلى رأسها محمود عباس قد سقطت سقوطًا وطنيًّا ذريعًا، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء والمحرمات الوطنية، ولم تعد تراعي مشاعر أو كرامة وحقوق شعبنا الفلسطيني في شيء، مشددًا على ضرورة التصدي للنهج المدمر الذي تنتهجه السلطة، وتستبيح خلاله القيم والأخلاقيات والحقوق والثوابت الوطنية.

 

ودعا بحر الشعب الفلسطيني إلى التحسُّب والانتباه إلى المخاطر المحدقة التي تحملها المرحلة المقبلة، في ظلِّ حصول حكومة الاحتلال على الغطاء المطلوب؛ لمضاعفة جرائمها وتنفيذ مخططاتها بكل أريحية، مشيرًا إلى ضرورة بلورة موقف وطني موحد تجاه الارتكاسة السلطوية الجديدة، واتخاذ قرارات وإجراءات حازمة في مواجهة سلطة رام الله ونهجها الخطير الذي يهدد حاضر ومستقبل شعبنا وقضيته الوطنية.