- حجب المواقع الإباحية في إندونيسيا قبل رمضان

- تصاعد التهديدات الأمريكية لإيران.. وطهران تحذِّر

- استعدادات صهيونية لمواجهة أساطيل الحرية

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم، الصادرة اليوم، بالمظاهرة التي نظَّمها الأفغان أمس بالعاصمة الأفغانية كابول؛ احتجاجًا على استهداف الاحتلال المدنيين في أفغانستان، ورفعوا خلال مسيرتهم لافتات، كتبوا عليها: "الاحتلال يساوي القتل والدمار".

 

وأبرزت الصحف تصريحات لمايك مولين رئيس الأركان العامة المشتركة الأمريكي، هدَّد فيها إيران بإمكانية استخدام الولايات المتحدة للخيار العسكري ضدها؛ لدفعها إلى التخلي عن برنامجها النووي.

 

وأشارت الصحف الصهيونية إلى قيام الجيش الصهيوني بتدريب القوات الخاصة البحرية على أساليب القتال وجهًا لوجه؛ للتصدي لأساطيل كسر الحصار عن غزة التي ستتجه إلى غزة قريبًا.

 

إندونيسيا والإباحية

وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى خطة وزارة الإعلام الإندونيسية؛ للبدء في حجب المواقع الإلكترونية التي تنشر مواد إباحية خلال أيام وقبيل بدء شهر رمضان المبارك.

 

وتحدثت الصحيفة عن صعوبة حجب جميع المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت في إندونيسيا، بسبب تكلفة الخطة التي قد تصل إلى 56 مليون دولار، فضلاً عن وجود نحو 17 ألف جزيرة إندونيسية يصعب التحكم في المحتوى الإلكتروني بها.

 

وكان تيفاتول سيمبيرينج وزير الإعلام الإندونيسي والرئيس السابق لحزب العدالة والرفاهية الإسلامي (الإخوان المسلمون)، طالب في بداية هذا العام شركات الإنترنت العاملة في بلاده بحجب المواد الإباحية على شبكة الإنترنت في أقرب فرصة، بالرغم من رفض العلمانيين ودعاة التحرر.

 

الاحتلال في أفغانستان

 الصورة غير متاحة

 الاحتلال ضل طريقه في غبار المعارك بأفغانستان

   واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالمظاهرة والمسيرة التي نظَّمها عدد من الأفغان؛ احتجاجًا على الغارات التي شنتها قوات الاحتلال في أفغانستان على المدنيين؛ ما أسفر عن استشهاد عدد منهم.

 

وقالت إن المتظاهرين ردَّدوا شعارات وهتافات معادية للاحتلال الأمريكي وقوات حلف شمال الأطلسي الذين يحتلون بلادهم منذ 9 سنوات.

 

وأشارت الصحيفة في خبر آخر إلى بدء هولندا بشكل نهائي في سحب قواتها من أفغانستان، بعد تسليم مهمتها العسكرية إلى الأمريكيين والأستراليين، كما أعلنت كندا وبولندا سحب قواتهما خلال عامي 2011م و2012م.

 

من جانبها، نشرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية صورًا تصدرت موقعها الإلكتروني لأفغان، رفعوا لافتات تظهر القتلى المدنيين الذين استشهدوا في هجمات شنها الاحتلال على المدن الأفغانية، وكتب الأفغان على اللوحات التي رفعوها في مظاهرة أمس "الاحتلال يساوي القتل والدمار".

 

المدنيون.. الهدف

وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية المراجعة التي قام بها الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس قائد قوات الاحتلال في أفغانستان على خطة استدعاء سلاح الجو؛ لقصف بعض الأماكن التي تختبئ بها عناصر المقاومة الأفغانية بين المدنيين.

 

وأشارت إلى أن المراجعة الجديدة ألغت قرار الجنرال المتقاعد ستانلي ماكريستال قائد قوات الاحتلال السابق في أفغانستان الذي أعطى الحق في الحصول على الدعم الجوي، بعد موافقة القادة العسكريين، وهو ما تمَّ تجاهله في المراجعة الجديدة؛ ما يعني أن حياة المدنيين الأفغان ستكون في خطر.

 

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال البريطاني في أفغانستان أمس بإقليم هلمند جنوبي البلاد في حادثين منفصلين؛ حيث قُتل أحدهما بعيار ناري في مقاطعة "لشكرجاه"، والآخر بانفجار خلال مشاركته بدورية راجلة في مقاطعة سانجين بنفس الإقليم.

 

استعداد صهيوني

 الصورة غير متاحة

قارب صهيوني خلال عملية اقتحام إحدى سفن أسطول الحرية

   وقالت صحيفة (معاريف) الصهيونية إن جيش الاحتلال قرَّر تدريب القوات الخاصة البحرية على أساليب القتال وجهًا لوجه بعد مجزرة أسطول الحرية التي كشفت عن ضعف مستوى "الكوماندوز" الصهيوني، واعتمادهم فقط على أسلحتهم النارية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز الأمن الداخلي الصهيوني المعروف باسم "الشاباك" هو الذي سيتولى مهمة تدريب قوات "الكوماندوز" البحرية؛ استعدادًا لأية مواجهة جديدة مع أساطيل كسر الحصار عن غزة.

 

أمريكا وإيران

وتناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تهديدات الأدميرال مايك مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية بإمكانية استخدام الخيار العسكري ضد إيران، إذا فشلت كل الخيارات الأخرى؛ لمنعها من تطوير برنامجها النووي.

 

وقال مولين- في لقاء مع شبكة (إن بي سي) الأمريكية-: إن الولايات المتحدة لديها خطة لضرب إيران، وأن تلك الخطة موضوعة على الطاولة؛ لكنه أعرب عن أمله في عدم استخدامها للعواقب الخطيرة المترتبة عليها"، على حد تعبيره.

 

الوضع العراقي

واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية برفض التيار الصدري بالبرلمان العراقي منح ولاية ثانية لرئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي؛ ما يهدِّد بتعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في الفترة المقبلة أسوأ مما كانت عليه خلال الخمسة أشهر الماضية التي تلت الانتخابات البرلمانية، على حد تعبير الصحيفة.

 

وقالت إن هناك حالة من الغموض بالمشهد السياسي العراقي؛ خاصةً أن عدم موافقة الصدريين على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بزعامة المالكي، يعني أن المالكي لن يتمكن بالفعل من رئاسة الحكومة المقبلة؛ لحاجته إلى تيار الصدر من أجل تشكيل الأغلبية داخل البرلمان.

 

وأضافت أن هناك احتمالاً بأن يتولى أحمد الجلبي السياسي العراقي الشيعي رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أو إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي السابق رئاسة الحكومة الجديدة، على الرغم من اعتراض الأمريكيين عليهما.

 

كاميرون وباكستان

 الصورة غير متاحة

ديفيد كاميرون

   وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى المظاهرات التي اندلعت في باكستان خلال الأيام الماضية؛ احتجاجًا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خلال زيارته للهند الأسبوع الماضي التي اتهم خلالها باكستان بتصدير الإرهاب للعالم.

 

وقالت الصحيفة إن الجيش والاستخبارات الباكستانية تشجع المتظاهرين الإسلاميين على التظاهر وحرق صور كاميرون في مظاهراتهم، في محاولة للضغط على الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لإلغاء زيارته المقررة إلى بريطانيا خلال أيام.

 

وكانت الاستخبارات الباكستانية ألغت زيارة كانت مقررة لها للقاء وفد أمني بريطاني؛ وذلك احتجاجًا على تصريحات كاميرون.

 

الصحف الصهيونية

وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية حادث إطلاق الصواريخ والقذائف على مدينة أم الرشراش المحتلة "إيلات" والعقبة الأردنية؛ ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص في الأردن بعد سقوط صاروخ "جراد" في ساحة انتظار سيارات أمام مدخل فندق "إنتركونتنينتال".

 

وقال جيش الاحتلال الصهيوني إن صاروخًا واحدًا ضرب إيلات، وسقط في منطقة مفتوحة دون أن يتسبب في أية خسائر، في حين سقطت 3 قذائف في البحر الأحمر، اثنان منهم بالمياه الإقليمية للأردن.

 

واتهم الكيان من سماهم بالجماعات الإسلامية المتشددة في سيناء بالوقوف خلف تلك الهجمات.

 

أسطول الحرية

 الصورة غير متاحة

إيهود باراك

   وفي رضوخ صهيوني للضغوط التركية والعالمية، أشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى موافقة وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك على مشاركة الكيان في اللجنة التي تشكِّلها الأمم المتحدة؛ للتحقيق في مجزرة أسطول الحرية لغزة الذي استُشهد فيه 9 نشطاء أتراك يوم 31 مايو الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن باراك أعلن موافقة الكيان على الانضمام للجنة التحقيق خلال زيارته لنيويورك، ولقائه بالسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون.

 

وتوقعت أن يترأس اللجنة جيوفري بالمر رئيس وزراء نيوزيلندا سابقًا، بمشاركة أمريكية وتركية وصهيونية وأممية.