حذَّر غضنفر ركن آبادي سفير إيران في لبنان من المخططات الصهيونية ومؤامراتها؛ لإثارة البلبلة في الشرق الأوسط ولبنان, ودعا إلى ضرورة الوعي والحكمة، والالتفاف والوحدة؛ لاجتياز هذه المرحلة.
وأشار- عقب اجتماعه اليوم برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري- إلى أن البحث بينه وبين بري تناول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، والوضع الراهن في الشرق الأوسط.
من جانبها، قالت الجماعة الإسلامية بلبنان (الإخوان المسلمون): إن الزيارات التي قام بها ثلاثة رؤساء عرب الأسبوع الماضي حملت معاني كثيرة، ورسائل في أكثر من اتجاه، خاصةً أن جدلاً كبيرًا كان يدور في البلد قُبَيْل الزيارات على خلفية صدور القرار الظني بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومواقف كثيرة صدرت وحذَّرت من الفتنة، التي قد تأخذ البلد إلى المجهول، كما يرى البعض.
وأشارت في بيان للمكتب الإعلامي أن الزيارات التي قام بها القادة العرب إلى بيروت أسهمت بشكل كبير في خفض التوتر السياسي الذي سبق وواكب هذه الزيارات، إلا أنها عكست في ذات الوقت القلق العربي من الوضع اللبناني، مضيفةً أنه بعد هذه الزيارات يمكن القول إن لبنان الآن بات أكثر تحصينًا من أيَّة فتنة داخلية، خاصة أن أي طرف يمكن أن ينزلق إليها سوف يصارع الهواء، وبالتالي سيصل به هذا الصراع إلى الاستسلام، في حين أن المطلوب هو مزيدٌ من تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة أي عدوان صهيوني محتمل، وسحبٌ لكلِّ الملفات الخلافية والسجالية من الأوساط الإعلامية لمعالجتها بعيدًا عن أجواء التوتر، وأساليب التشكيك والتخوين، ووفقًا لقاعدة التكامل الذي يجعل الجميع شُرَكاء في هذا الوطن.