بدأت سلطات الاحتلال الصهيوني في تطبيق سياسة الطرد بحق مواطنين فلسطينيين من حملة بطاقة هوية الضفة الغربية يقيمون في القدس قبل العام 67!.
وكشف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن العديد منهم كان قد أقام فيها بعد احتلال المدينة في حرب يونيو 1967م، ويملكون عقارات وأملاكًا وعناوين ثابتةً، وباتت المدينة المقدسة مركز حياتهم الدائم.
وأشار المركز- في بيان له- إلى أن معظم ضحايا هذه السياسة هم من وقعوا في فخِّ إعلان وزارة الداخلية الصهيونية قبل عدة سنوات بالتوجُّه إليها لتثبيت إقامتهم ومركز حياتهم عن تثبيت إقامتهم، وهو ما لم يحدث.
وأشار المركز إلى أنه حذَّر المواطنين من التعاطي مع ما ورد في إعلان الوزارة الصهيونية؛ باعتباره فخًّا منصوبًا لهم؛ هدفه الحصول منهم على معلومات تمكِّن الداخلية الصهيونية من تجريدهم من حقهم في الإقامة، وهو ما ثبت لاحقًا؛ حيث بدأت ملاحقة هؤلاء لطردهم من المدينة وتجريدهم من حقِّ الإقامة فيها.