رفع الاحتلال الهندي في إقليم كشمير، اليوم الأحد، حظر التجول الذي فرضه بشكل متقطع لأكثر من 56 يومًا؛ وذلك بعدما طالب زعيم مؤتمر حريات الكشميري سيد علي شاه جيلاني من الكشميريين بوقف انتفاضتهم مؤقتًا للتزود بالاحتياجات الغذائية وتخزينها، استعدادًا لاستكمال الانتفاضة من جديد بعد إعادة تنظيم الصفوف.
وقالت صحيفة (جريتر كشمير) الكشميرية إن الحياة صباح اليوم الأحد عادت إلى حدٍّ ما إلى سابق عهدها بالإقليم قبل بدء الانتفاضة التي اندلعت في يونيو الماضي؛ حيث بدأ الكشميريون في النزول إلى الشارع لشراء احتياجاتهم الأساسية، كما باشرت وسائل النقل بالإقليم رحلاتها من جديد بعد تعليقها بسبب قرار حظر التجول.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الاحتلال الهندي ما زالت موجودةً بأماكنها بشوارع كشمير تترقب الأوضاع، انتظارًا لصدور أوامر جديدة، موضحًا أنه وجميع الكشميريين لن يقبلوا بأي حل سوى بحقهم في تقرير المصير، مؤكدًا أن برنامج الاحتجاجات الذي توقف اليوم بشكل مؤقت سيُستأنف غدًا الإثنين، وسيقوم المنتفضون بفرض إغلاق كامل على الإقليم، وستُقام صلوات الظهر والعصر والمغرب بالشوارع، على أن تركز الشعارات على ضرورة عودة الاحتلال الهندي إلى بلاده وترك إدارة إقليم كشمير لأهله.
وأضافت الصحيفة أن برنامج الانتفاضة سيشمل وضع شعارات على الـ(فيس بوك) والمواقع الاجتماعية الأخرى، تطالب الاحتلال الهندي بالرحيل عن كشمير، وذلك يوم الثلاثاء، أما يوم الأربعاء فسيتم تنظيم مسيرة كبرى تُرفع بها صور الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية الانتفاضة، وستستمر الفعاليات في رمضان؛ حيث سيتم التركيز خلال شهر رمضان على المساجد، وسيعلق الإغلاق بشكل مؤقت يوم السبت المقبل للاحتفال بالعيد القومي لباكستان.
وأوردت الصحيفة دعوة مجلس العلاقات العامة الإسلامية، ومقره واشنطن بالولايات المتحدة؛ للتدخل من أجل وقف نزيف الدم بكشمير، والضغط على الاحتلال الهندي لوقف عدوانه على المدنيين الكشميريين الذين ارتقى منهم نحو 50 شهيدًا، أغلبهم سقط خلال أسبوع واحد فقط من الانتفاضة السلمية التي قابلها الهنود بالرصاص الحي.
وطالب المجلس الأمم المتحدة بالتدخل وإجراء تحقيق دولي في الجريمة الهندية ضد المدنيين الكشميريين.