صعَّدت الحكومة الصهيونية حملتها ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وقررت تخفيض كمية المياه عن 4 قرى فلسطينية شرق مدينة نابلس بنسبة 50% دون أي سابق إنذار.

 

وقال أحمد دويكات، رئيس مجلس قروي روجيب، في تصريح صحفي: "إن الكيان الصهيوني خفَّض كمية المياه التي تصل إلى قرى روجيب وعزموط وسالم ودير الحطب من 5000 كوب شهريًّا إلى ما يقارب 2500 كوب دون سابق إنذار؛ الأمر الذي أدَّى إلى معاناة تتفاقم يوميًّا للمواطنين والمزارعين".

 

وأضاف أن 16 ألف مواطن- هو مجموع سكان هذه القرى- أصبحوا الآن في دائرة المعاناة اليومية؛ حيث إن هناك عشرات المنازل في المناطق المرتفعة لم تصلهم المياه منذ أكثر من 3 أسابيع.

 

الجدير بالذكر أن الكيان الصهيوني يسيطر على غالبية مصادر ومنابع المياه الفلسطينية، كما ذكرت تقارير صحفية أن الفرد الصهيوني يفوق استخدامه للمياه بـ16 ضعفًا من استهلاك المواطن الفلسطيني.

 

وبحسب هذه المصادر، فإن نصيب الفرد الفلسطيني من المياه يقل عن 90 لترًا للفرد، في حين أن نصيب الفرد في الكيان الصهيوني يصل إلى 350 لترًا للفرد، على الرغم من أن الحد الأدنى بحسب منظمة الصحة العالمية هو 150 لترًا.