يمثِّل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم، أمام لجنة التحقيق الصهيونية المكلفة بالنظر في الجوانب القانونية؛ للهجوم الدامي لقوات جيش الاحتلال على "أسطول الحرية" الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى غزة في 31 مايو الماضي، وأسفر عن استشهاد 9 أتراك وإصابة 9 آخرين.

 

وأفادت اللجنة الصهيونية في بيانٍ لها أن جزءًا من شهادته سيكون أمام الملأ، بينما يتم الجزء الآخر في جلسة مغلقة.

 

وتتكون اللجنة التي يترأَّسها القاضي المتقاعد من المحكمة العليا يعقوب تيركل رسميًّا من 5 أعضاء كلهم صهاينة، وأضيف إليهم عضوان أجنبيان لا يتمتعان بحق التصويت!!، وهي اللجنة التي اعتبرها المجتمع الدولي محاولةً من الكيان لتجميل صورته وتخفيف حدة الانتقادات الموجهة إليه، بعد رفضه إجراء تحقيق دولي للأمم المتحدة.

 

ويعتبر تفويض اللجنة محدودًا ويتمثَّّل في تحديد صلاحية الحصار البحري الذي يفرضه الكيان على قطاع غزة من وجهة نظر القانون الدولي، والهجوم على أسطول المساعدات المتجه إلى الفلسطينيين وأعمال المشاركين في هذه الرحلة ومنظميها.

 

وستستمع اللجنة غدًا الثلاثاء لوزير الحرب إيهود باراك، وقائد الأركان غابي أشكينازي الأربعاء، وسيكون الأخير العسكري الوحيد الذي سيُدلي بشهادته أمام اللجنة.