كشفت وثيقة مسربة فضائح كبيرة بين جنرالات الجيش الصهيوني يتنافسون على منصب قائد هيئة أركان الجيش جابي أشكنازي الذي تنتهي مدة رئاسته للجيش في فبراير المقبل.

 

وتضم الوثيقة، التي بثتها (القناة الثانية) في التليفزيون الصهيوني؛ سلسلة توصيات يُفترض أن تكون صادرةً عن مكتب الدراسات والاستشارات بطلب من قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الجنرال يواف غالنت.

 

وبحسب الوثيقة، فإن غالنت سعى إلى زيادة نفوذه وزعزعة خصومه- ومعهم قائد الأركان- الذين يعتبرون من مناوئيه، سعيًا لزيادة فرصه للظفر بقيادة الجيش.

 

من جهته، نفى أيال آراد- وهو مدير المكتب ومستشار سابق لرئيس الوزراء السابق آرييل شارون- أن يكون هو من أعد الوثيقة، وأعلن تقدمه بشكوى قضائية بتهمة تزوير الوثيقة التي حملت توقيع شركته.

 

في المقابل، أصدر أشكنازي بيانًا تأسف فيه للضرر الذي لحق بالجيش وبصورته لدى الشعب بسبب هذه القضية، وأضاف: "سواء أكانت الوثيقة صحيحة أم لا، فإن التبعات ستكون وخيمة، والمطلوب إجراء تحقيق معمق".

 

وربطت الصحافة الصهيونية بين هذه الفضيحة والعلاقة السيئة بين وزير الحرب إيهود باراك وأشكنازي، عندما سارع باراك إلى إعلان ترك رئيس الأركان لمهامه في فبراير 2011م.

 

ويتنافس عدد من المرشحين لمنصب رئيس الأركان، أبرزهم- بالإضافة إلى غالنت- معاون أشكنازي الجنرال بني غنتز، وقائد المنطقة الشمالية بالجيش غدي إيزنكوت.