- إجراء أول محاكمة عسكرية بجوانتنامو في عهد أوباما
- زرداري يواجه انتقادات حادة بسبب جولته الأوروبية
- نتنياهو يتهرب من مسئولية ضرب "الحرية" ويحملها باراك
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم، الصادرة اليوم الإثنين 9 أغسطس 2010م؛ خطورة تأثير القرار الروسي بوقف تصدير القمح على الشعب المصري الذي يعتمد في وجباته اليومية بشكلٍ أساسي على القمح، محذرةً من احتمال نشوب أعمال عنف كتلك التي شهدتها البلاد قبل أشهر للحصول على رغيف الخبز.
وأشارت إلى تزايد أعداد القتلى في صفوف عمال الإغاثة الدوليين العاملين بأفغانستان خلال هذا العام، بعد مقتل 10 من التابعين لجمعية مسيحية أمريكية قبل أيام، التي تتهمها طالبان بنشر التنصير في البلاد.
فيما اهتمت الصحف الصهيونية بدعوة وزير الأوقاف المصري محمود حمدي زقزوق المسلمين إلى زيارة القدس المحتلة وزيارة المعالم السياحية بالأراضي المحتلة، معتبرةً أن تصريحات زقزوق تعبِّر عن رأي الحكومة المصرية التي ترغب في إنهاء المقاطعة مع الكيان بشكلٍ جزئي!.
مجاعة القمح
جددت صحيفة (اللوس أنجليس تايمز) الأمريكية تحذيراتها من احتمال تجدد أعمال عنف في مصر إذا فشلت الحكومة في التعامل مع أزمة ارتفاع أسعار القمح عالميًّا وقرار روسيا وقف صادراتها من محصول القمح مؤقتًا؛ بسبب الجفاف والحرائق التي قضت على خُمس المحصول.
وقالت: إن الحكومة المصرية ستضطر إلى طلب 5 مليارات جنيه إضافية من خزانة الدولة لمواجهة الزيادة في أسعار القمح عالميًّا.
وأشارت الصحيفة إلى الرسائل التي تبعث بها الحكومة باستمرار إلى الشعب المصري، في محاولةٍ لتهدئتهم وتجنب أية احتجاجات متوقعة إذا ما فشلت في استيراد نحو 7 ملايين طن من القمح سنويًّا، 50% منهم عبر روسيا.
وكانت مصر قد شهدت أعمال عنف وعمليات قتل في عديدٍ من المحافظات خاصة بالمناطق الشعبية بالقاهرة في مشادات بين المواطنين؛ للحصول على رغيف الخبز المدعم.
أفغانستان
وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى ارتفاع عدد القتلى في صفوف عمال الإغاثة الدوليين العاملين بأفغانستان خلال هذا العام إلى 27 قتيلاً بعد الإعلان عن مقتل 10 من عمال الإغاثة الدوليين التابعين لجمعية مسيحية أمريكية قبل أيام.
وقالت الصحيفة إن عدد الذين اختطفوا من عمال الإغاثة هذا العام وصل عددهم إلى 19، كما أضافت أن الولايات المتحدة تمكنت من التعرف على هوية 5 من بين 6 عمال إغاثة أمريكيين قُتلوا على يد حركة طالبان قبل أيام، بتهمة العمل لنشر التنصير.
وفي خبرٍ آخر، ذكرت الصحيفة أن الأمم المتحدة قررت العودة إلى الصومال بعد خروجها منها منذ 17 عامًا؛ وذلك لتحسن الأوضاع الأمنية بالصومال بعد زيادة عدد أفراد قوات الاتحاد الإفريقي العاملة هناك إلى 8100 بدلاً من 6200.
الاحتلال والقاعدة
واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بتصريحات قائد القوات الخاصة الأمريكية بالعراق الذي أكد أن تنظيم القاعدة ما زال على قيد الحياة، ويستطيع تنفيذ هجمات بشكل يومي بمختلف المدن العراقية.
وأكد الجنرال باتريك هيجينز الذي تولى منصب قيادة القوات الخاصة الأمريكية بالعراق الخريف الماضي أن القاعدة ما زالت قوية، وتقوم بالفعل يوميًّا بتنفيذ هجمات ضد أهداف متعددة، إلا أن هجماتها لم تعد كالتي استهدفت مباني حكومية العام الماضي، وأسفرت عن مقتل المئات.
وتوقع أن تؤثر هجمات القاعدة على الاستقرار بالعراق؛ خاصةً أثناء التشاور بين الكتل السياسية العراقية لتشكيل الحكومة الجديدة.
أما صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية فتناولت تصريحات راي أوديرنو قائد قوات الاحتلال في أفغانستان، خلال لقاء أجراه مع شبكة (إيه بي سي) التليفزيونية الأمريكية أمس، وأكد فيها إصرار الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق في الوقت المحدد نهاية عام 2011م، على أن يتم خفض عدد قوات الاحتلال إلى 50 ألف بنهاية الشهر الجاري.
وقال أوديرنو إن الاحتلال أصبح على ثقة بقدرات قوات الأمن العراقية على التصدي للهجمات الإرهابية على الرغم من التفجيرات التي ضربت سوق البصرة السبت الماضي، وأسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين.
معتقلو جوانتنامو
وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن عقد أول محاكمة عسكرية لاثنين من المعتقلين بمعتقل جوانتنامو الأمريكي سيئ السمعة بكوبا، وهي الأولى في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والثالثة منذ افتتاح المعتقل.
وأشارت إلى أن الاثنين اللذين سيحاكمان أحدهما يُدعى عمر خضر وهو أصغر معتقل بجوانتنامو اتُّهم بقتل جندي بريطاني بقنبلة يدوية، وآخر قيل إنه أحد مساعدي أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
واعتبرت الصحيفة أن إجراء المحاكمات في هذا التوقيت يعطي انطباعًا بأن الرئيس الأمريكي فشل في الوفاء بوعده عندما تعهّد بإغلاق جوانتنامو مطلع هذا العام، وهو ما لم يحدث.
الولايات المتحدة والسعودية
وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الصفقة التي من المتوقع أن تجري بين الولايات المتحدة والسعودية، وتقضي ببيع أمريكا طائرات مقاتلة متقدمة من طراز "إف 15" إلى السعودية خلال العشر سنوات المقبلة بقيمة 30 مليار دولار في أكبر صفقة من هذا النوع تتم بين بلدين فقط.

وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية لن تبيع للسعودية أنظمة أسلحة بعيدة المدى؛ استجابةً للمخاوف الصهيونية، خاصةً بعد الزيارات التي قام بها مسئولون صهاينة للولايات المتحدة مؤخرًا، في محاولةٍ منهم لإقناع الأمريكيين بالتخلي عن الصفقة.
أزمة باكستان
واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالأزمة الإنسانية في باكستان مع تضرر أكثر من 6 ملايين شخص؛ بسبب الفيضانات التي تجتاح البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات اللاذعة التي يواجهها الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بسبب الجولة التي يقوم بها في أوروبا متجاهلاً الكارثة التي حلت ببلاده.
وقالت: إن الباكستانيين لن ينسوا أبدًا صورة قائد الجيش وهو يحث جنوده على التحرك بنشاط لإنقاذ المتضررين، في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة عن توفير المساعدات للمتضررين.
وقف التطبيع
![]() |
|
د. محمود حمدي زقزوق |
واعتبر زافي مازيل السفير الصهيوني الأسبق بالقاهرة أن تصريحات زقزوق تعبِّر عن رأي الحكومة المصرية التي بدأت تفكر من جديد في التراجع قليلاً عن مقاطعة الكيان الصهيوني التي أشعلتها النقابات المصرية.
وأظهرت الإحصائيات قيام 1870 مصريًّا زيارة الكيان في النصف الأول من هذا العام، في الوقت الذي زار فيه 77 ألف صهيوني مصر في نفس الفترة!!.
الانسحاب من العراق
ونشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية مقالاً في صفحة الرأي لرون بن يشاي توقع فيه أن يُشكِّل الانسحاب الأمريكي من العراق خطرًا على الأمن الصهيوني؛ وذلك على المدى البعيد.
وقال إن إيران ستتمكن على المدى البعيد من استخدام العراق كقاعدة تمكنها من وضع أسلحتها وطائراتها بها لتضييق الخناق على الكيان الصهيوني وصد أي هجوم صهيوني عليها، وذلك بعدما تتمكن من دعم ومساندة حكومة عراقية موالية لها.
ليبيا والكيان
وأبرزت صحيفة (إسرائيل ناشونال نيوز) قيام ليبيا بالإفراج عن صهيوني اعتُقل منذ 5 أشهر لمحاولته تصوير أماكن يهودية بليبيا.
وقالت: إن اليهودي رافائيل حداد الذي يحمل الجنسيتين التونسية والصهيونية أُفرج عنه بعد موافقة الكيان على قيام ليبيا ببناء 20 مبنى بقطاع غزة.
وأضافت أن الصحافة الصهيونية أمرت بالتزام الصمت حيال قضية اعتقال رافائيل، ولم يكشف عن اعتقاله من الأساس، في محاولةٍ لتجنب غضب الزعيم الليبي معمر القذافي.
تحقيقات الحرية
وتحدثت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن تهرُّب رئيس الوزراء الصهيوني من المسئولية خلال شهادته اليوم أمام لجنة "توركيل" التي تحقِّق في المواجهات التي وقعت على متن سفن أسطول الحرية لغزة في نهاية مايو الماضي.
وألقى نتنياهو بالمسئولية على وزير الحرب الصهيوني، مؤكدًا أن مسئولية التعامل مع سفن الحرية كانت من مسئولية إيهود باراك، خاصةً أن نتنياهو كان في زيارة إلى واشنطن في ذلك الوقت.
وأضاف أن الجيش الصهيوني من حقه أن يتعامل مع أي تهديد وفق الأسلوب الذي يراه مناسبًا.
