طالب أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي الكيان الصهيوني بتحمُّل مسئولية استشهاد 9 نشطاء تركيين كانوا على ظهر قافلة مساعدات أسطول الحرية المتجهة إلى غزة.

 

وشدَّد في مؤتمر صحفي على ضرورة تحمُّل الصهاينة مسئولية استشهاد مدنيين أتراك في المياه الدولية، موضحًا عدم رغبة الصهاينة في تحمُّل أية مسئولية عن قتل المدنيين وسعيهم لتبرئة أنفسهم بحجج فارغة.

 

وكانت تركيا قد سحبت سفيرها بعد الهجوم على القافلة، والذي وقع على إثره استشهاد 20 ناشطًا وعشرات المصابين، كما ألغت تدريبات عسكرية مشتركة، مطالبةً بتقديم اعتذار صهيوني رسمي وتعويضات لأسر الضحايا.